حضّ مسؤولان أمميان الخميس، أمام مجلس الأمن، طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة، بعد 7 سنوات من الحرب المدمرة بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.
وانتهت في 2 تشرين الأول/أكتوبر الهدنة التي بدأت في 2 نيسان/أبريل وتجددت مرتين، بدون أن تتوصل الحكومة اليمنية والحوثيون إلى اتفاق يسمح بتمديدها لمدة 6 أشهر أخرى.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ "بينما أعمل مع الطرفين لإيجاد حلول، أحضّهما على إبداء روح القيادة والمرونة اللازمتين للتوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة وتوسيعها".
ورحب الدبلوماسي السويدي في كلمته عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي، "بما أبداه الطرفان من ضبط نفس منذ انتهاء الهدنة في 2 تشرين الأول/أكتوبر، فلحسن الحظ لم نشهد أي تصعيد عسكري كبير".
وتتواجه القوات الحكومية المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري بقيادة السعودية، مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعلى مساحات شاسعة في شمال البلاد وغربها.
متحدثة من اليمن، نددت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا، بـ"تداعيات النزاع المدمرة على المدنيين".
وقالت الدبلوماسية التنزانية "من أجلهم، أحضّ الطرفين على تجنب تصعيد العنف والتواصل مع المبعوث الخاص للاتفاق على تجديد الهدنة وتوسيعها".
وأضافت من محافظة الحديدة اليمنية، حيث التقت "يوسف، وهو صبي يبلغ 12 عاما فقد كلتا ساقيه إثر دوسه على لغم قبل بضعة أسابيع، وقد استغرق وصوله إلى المستشفى ساعتين والآن يحتاج، مثل جميع الناجين الآخرين، إلى مساعدة مدى الحياة".
أدى النزاع في اليمن، أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية، إلى واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية في العالم خفّفت الهدنة من وطأتها إلى حد ما، وفق منظمات إنسانية.
وبحسب الأمم المتحدة، خلفت الحرب مئات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، فيما يعاني جزء كبير من السكان وضعا قريبا من المجاعة.
أ ف ب