جارى البحث

مسؤول أميركي: "داعش" لا يزال لديه آلاف المقاتلين

تاريخ الإنشاء: 29-01-2019 17:08
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مسؤول أميركي: "داعش" لا يزال لديه آلاف المقاتلين
صورة أرشيفية لمدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس 2 أغسطس 2018. أ ف ب

قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس الثلاثاء، إن "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف باسم "داعش" لا يزال لديه آلاف المقاتلين، ما يجعله قادرا على تشكيل تهديد قوي في منطقة الشرق الأوسط وغيرها. 

وقال كوتس في تقرير جديد للكونغرس حول التهديدات الرئيسية التي تواجهها الولايات المتحدة إن أتباع التنظيم الإرهابي، الذين استولوا في السابق على مناطق واسعة من سوريا والعراق وتراجعوا حالياً في جيب صغير، سيستغلون فرصة تراجع الضغوط ضد الإرهاب للعودة. 

والشهر الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيأمر بسحب جميع القوات الأميركية وقوامها ألفي جندي من سوريا. ومنذ ذلك الوقت صدرت العديد من التصريحات المتناقضة من مسؤولين أميركيين بشأن النوايا الأميركية، إلا أن البنتاغون أعلن أنه بدأ بسحب القوات رغم أنه لم يحدد مدة سحبها. 

وأضاف كوتس "لا يزال لدى داعش آلاف المقاتلين في العراق وسوريا، كما أن له 8 فروع وأكثر من 12 شبكة وآلاف المناصرين المنتشرين حول العالم رغم خسائره الجسيمة في القيادات والأراضي". 

وأكد أن التنظيم الإرهابي "سيستغل تقلص الضغوط ضد الإرهاب لتعزيز وجوده السري وتسريع إعادة بناء قدراته مثل الإنتاج الإعلامي والعمليات الخارجية". 

وأضاف "من المرجح جداً أن يواصل داعش السعي لشن هجمات خارجية من العراق وسوريا ضد أعدائه في المنطقة والغرب بمن فيهم الولايات المتحدة". 

وكان التنظيم المتطرف أعلن "الخلافة" في 2014 والتي بلغت ذروة مساحتها مساحة بريطانيا.

ولكن بدعم من التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، أصبحت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في المراحل النهائية من هجوم شنته قبل أكثر من 4 أشهر ضد آخر معاقل التنظيم الإرهابي وهو جيب في شرق سوريا تبلغ مساحته 4 كيلومترات. 

وقال تقرير كوتس أن "تنظيم الدولة" الإرهابي يركز  على استغلال التوترات المذهبية في العراق وسوريا، مضيفا أن التنظيم "ربما يدرك أن السيطرة على أراض جديدة غير قابلة للاستدامة في المستقبل القريب". 

وتابع "تقييماتنا تشير إلى أن داعش سيسعى إلى استغلال تظلمات السنة وانعدام الاستقرار في المجتمع والضغوط التي تتعرض لها قوات الأمن لاستعادة أراض في العراق وسوريا على المدى الطويل". 

وبشأن تنظيم القاعدة، الذي كان في وقت من الأوقات تنظيماً إرهابيا مرعباً يقف وراء هجمات 11 سبتمبر، قال التقرير أنه رغم أن قادة التنظيم يشجعون على شن هجمات ضد دول الغرب بما فيها الولايات المتحدة، إلا أن معظم هجمات فروع التنظيم "حتى الآن كانت صغيرة ومحدودة بمناطقها الإقليمية". 

وأضاف أن فروع تنظيم القاعدة في شرق وشمال أفريقيا والساحل واليمن "لا تزال أكبر المجموعات الإرهابية وأكثرها قدرة في مناطقها". 

وقال إن هذه الفروع "حافظت على وتيرة عالية من العمليات خلال العام الماضي رغم النكسات في اليمن، بينما توسعت فروع أخرى في مناطق نفوذها". 

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote