قال قائد في الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، إن القواعد الأميركية في أفغانستان والإمارات وقطر وحاملات الطائرات الأميركية في الخليج في مرمى الصواريخ الإيرانية، مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن أمير علي حاجي زادة قائد إدارة الفضاء في الحرس الثوري قوله "إنها في مرمى نيراننا ويمكننا ضربها إذا قاموا (الأميركيون) بتحرك".
وأضاف "صواريخنا أرض بحر يبلغ مداها 700كلم (450 ميلا).. وحاملات الطائرات الأميركية هي أهدافنا".
وأضاف أن الحرس الثوري حسن من دقة صواريخه ،وقال تحديدا، بإمكان الصواريخ الإيرانية ضرب قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة الظفرة في الإمارات ،وقاعدة قندهار في أفغانستان والتي تستضيف قوات أميركية.
وتأتي تصريحات القائد الإيراني في وقت يشهد توترا مع الولايات المتحدة بعد أن انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اتفاق دولي مع إيران في مايو، وأعاد فرض عقوبات عليها، قائلا إن الاتفاق النووي المبرم معها معيب؛ لأنه لا يشمل قيودا على برنامجها لتطوير الصواريخ الباليستية ،أو دعمها لجهات تحارب بالوكالة في سوريا واليمن ولبنان والعراق.
واستبعدت الحكومة الإيرانية إجراء مفاوضات مع واشنطن بشأن قدراتها العسكرية، وبخاصة برنامج الصواريخ الذي يديره الحرس الثوري.
وتقول إيران إن برنامجها الصاروخي برنامج دفاعي محض، وهددت بتعطيل شحنات النفط العابرة عبر مضيق هرمز في الخليج إذا حاولت الولايات المتحدة إيقاف صادرات النفط الإيرانية.
رويترز