قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إن الاتحاد الأوروبي لا يحاول إبقاء بريطانيا داخل الاتحاد، ويريد بدء مناقشة مستقبل العلاقات في اللحظة التي يوافق فيها البرلمان البريطاني على الخروج من الاتحاد، وذلك للتركيز على وحدته قبل انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو المقبل.
وأوضح في مقابلة مع صحيفة فيلت أم زونتاج الألمانية: "يجري التلميح إلى أن هدفنا هو إبقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي بكل السبل الممكنة. هذه ليست نيتنا. كل ما نريده هو وضوح علاقاتنا في المستقبل. ونحن نحترم نتيجة الاستفتاء".
وأضاف يونكر أن الاتحاد الأوروبي مستعد لبدء التفاوض على اتفاق جديد مع بريطانيا بعد موافقة البرلمان البريطاني مباشرة على اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي، حيث من المقرر إجراء تصويت في الأسبوع الذي يبدأ في 14 يناير.
وذكر أنه يجب أن تتوافق بريطانيا على الخطوة التي ستتخذها. وبعد ذلك بلغونا بما تريدونه".
"إنني أعمل على اعتبار أنها ستنسحب لأن هذا ما قرره شعب المملكة المتحدة"، وفقا ليونكر.
غير أنه رفض مناقشة ما إذا كانت بريطانيا ستجري تصويتا ثانيا بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، قائلا: "هذا أمر يرجع إلى البريطانيين".
وزير التجارة البريطاني ليام فوكس قال إن هناك فرصة "بنسبة 50%" لاحتمال وقف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إذا رفض البرلمان اتفاق الحكومة مع الاتحاد الأوروبي بشأن عملية الانسحاب من الاتحاد الشهر المقبل.
وأضاف فوكس، المؤيد البارز للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، لصحيفة صنداي تايمز: "إذا لم نصوت لصالح ذلك فلست متأكدا من منحي (الخروج من الاتحاد الأوروبي) أكثر من 50%".
وفي الوقت الذي لم يتبق فيه سوى ثلاثة أشهر على موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس، بدأ اتفاق رئيسة الوزراء تيريزا ماي يتهاوى ليفسح المجال بذلك أمام سلسلة من الاحتمالات ابتداء من الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق تجاري إلى إلغاء الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وماي انسحبت في وقت سابق من الشهر الجاري من تصويت مزمع على اتفاقها بعد اعترافها بأن البرلمان سيرفضها.
رويترز