قال رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، الأحد، إن "إيران من الدول التي حاولت عرقلة العلاقات بين الأردن والعراق".
وأوضح خلال حديثه في برنامج العاشرة الذي يعرض على شاشة قناة المملكة، أن الاتفاق بين الأردن والعراق جاء "متأخرا" لكنه يمثل خطوة إلى الأمام ويؤدي إلى نتائج تفيد البلدين المجاورين.
"كنت في الخدمة كرئيس للوزراء، واتفقنا على إنشاء أنبوب نفط عام 2005، وإيصاله لمدينة العقبة سعيا لتصديره لإفريقيا ودول جنوب شرق آسيا، واتفقنا مع الملك عبد الله الثاني على أن نؤسس شركة مشتركة للتنقيب عن الغاز شرق الأردن، وغرب العراق حيث توجد كميات الغاز بكثرة، لكن الاتفاقية أجهضت"، وفقا لعلاوي.
وأضاف أن "ظروفا ودولا إقليمية تحاول إبعاد العراق عن الجو العربي، وفي مقدمة تلك الدول إيران ... كانت هناك محاولات للتشكيك في العلاقة ومحاولات لإيقاف العلاقة مع الأردن ... ما زلنا نسمع أصواتا في العراق ضد التكامل بين الأردن والعراق".
وذكر أن "المنطقة تمر بأزمة كبيرة تستوجب تلاحم الدول بطابعين اقتصادي وتجاري وسياسي حتى نتخطى العقبات؛ لذلك يجب أن يكون هناك تضامن سياسي مرتبط بالتضامن الاقتصادي في مجال التوسع لإضافة الدول العربية الأخرى".
علاوي قال، إن "استكمال تشكيلة الحكومة العراقية سيكون صعبا، ويحتاج لوقت أكثر"، حيث لم يتمكن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من تقديم إلـ 14 وزيرا من حكومته.
وواجهت الحكومة العراقية الحالية معارضة عدد من أعضاء البرلمان لبعض مرشحيه، وخصوصا حقيبتي الداخلية والدفاع الأساسيتين.
وقال عبد المهدي، إن "موضوع استكمال التشكيلة الوزارية رهن اتفاق الكتل السياسية على تسمية المرشحين".
رئيس الوزراء السابق إياد علاوي عاد وقال، إن أساس تشكيل الحكومة "المحاصصة السياسية".
وذكر علاوي أن "مجلس النواب العراقي مشتت، وولدت حكومة تحمل علامات مضيئة، وأقول ذلك من خلال معرفتي بوزراء أعرف الكفاءة التي يتمتعون بها وأعرفهم يحبون الأردن".
وجرت انتخابات تشريعية في العراق في مايو 2018، قبل أن يتم تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل حكومته قبل بداية نوفمبر من العام ذاته.
المملكة