قال مسؤولان فلسطينيان إن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة اتفقتا على تهدئة اليوم الخميس لإنهاء التصعيد في قتال دائر عبر الحدود.
ولم يرد تعليق بعد من مسؤولين إسرائيليين، بينما قال مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات التهدئة، التي تتوسط فيها مصر، إن الاتفاق سيسري اعتبارا من الساعة 20:45 بتوقيت جرينتش.
واستهدفت طائرات إسرائيلية أكثر من 150 موقعا في القطاع منذ مساء أمس الأربعاء فيما أطلق نشطاء فلسطينيون عشرات الصواريخ، أحدها طويل المدى، صوب عمق إسرائيل.
وزارة الخارجية الأميركية قالت اليوم الخميس إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التطورات في غزة وتعتقد أن الموقف مقلق للغاية لكنها قالت إن "إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها".
وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الوزارة في إفادة صحفية "الوضع في غزة مقلق للغاية. نندد بشكل عام بهجمات الصواريخ على إسرائيل وندعو لوضع حد لهذا العنف المدمر".
وأسفرت غارة نفذها الجيش الإسرائيلي على مركزا للثقافة والفنون عصر الخميس غرب مدينة غزة عن إصابة 18 فلسطينيا وتدمير المبنى بالكامل، كما أفادت مصادر طبية وأمنية.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في القطاع أشرف القدرة في بيان "أصيب 20 مواطنا على الأقل إثر غارة جوية إسرائيلية عدوانية على مركز سعيد المسحال للثقافة والفنون في منطقة الرمال غرب مدينة غزة وجميعهم نقلوا إلى مستشفى الشفاء بغزة لتلقي العلاج".
وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، وفا نقلت أن المبنى مكون من 5 طوابق وهو عبارة عن مركز ثقافي، ما أدى لتسويته بالأرض وإصابة 18 مواطنا بجروح مختلفة، نقلوا إلى مستشفى الشفاء في غزة.
وأوضح مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن عددا من المنازل والمحال التجارية والورش المحيطة بالمبنى أصيبت بأضرار جسيمة.
وجاء القصف بعد سقوط صاروخ من طراز "غراد" أطلق من غزة، في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل.
المركز الثقافي أنشأه رجل الأعمال الفلسطيني سعيد المسحال العضو في حركة فتح وسماه باسمه، ويضم مسرحا وقاعات للمؤتمرات والندوات وللتدريب في مجال الفنون والمسرح والغناء وقاعة عرض سينمائي.
وأعلنت الفصائل الفلسطينية ظهر الخميس أنها قررت وقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وذلك بعد جولة التصعيد الأخيرة على حدود قطاع غزة التي أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلة وأمها.
المملكة + وفا + أ ف ب + رويترز