جارى البحث

مسؤول فلسطيني: الخطة الأميركية إلى زوال وفشل

تاريخ الإنشاء: 30-01-2020 17:11
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مسؤول فلسطيني: الخطة الأميركية إلى زوال وفشل
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات. 10 أبريل 2019. أ ف ب

قال مسؤول فلسطيني الخميس، إن الخطة الأميركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي ذاتها خطة طاقم المفاوضات الإسرائيلي التي قدمها للجانب الفلسطيني قبل عامين.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة "ما طرح من قبل ترامب ونتنياهو في 28 كانون الثاني/يناير، هو حرفيا ودون أي تغيير واحد، ما قدمه طاقم نتنياهو التفاوضي في 23 أيلول/سبتمبر 2012".

وأضاف عريقات "هذه الخطة هي خطة نتنياهو ومجلس المستوطنات التي تبناها" الفريق الذي شكله ترامب لوضع الخطة.

ومجلس المستوطنات أو "يشع" هو مجموعة تمثل مجالس المستوطنات اليهودية المقامة في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب عريقات فإن ما تضمنته الخطة الأميركية يعني "الانسحاب من ميثاق الأمم المتحدة والقانون والشرعية الدولية واتفاقات أوسلو وغيرها من الاتفاقات الموقعة".

وأضاف "ما تضمنته الخطة إلى زوال وفشل".

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين إن "الأفكار التي تشرعن المستوطنات والضم وإخضاع الشعوب بقوة السلاح ما هي إلا جرائم حرب" وفقا للقانون الدولي.

وأعطت الخطة الأميركية التي أعلنت الثلاثاء، إسرائيل الضوء الأخضر لضم غور الأردن المنطقة الاستراتيجية التي تشكل 30 % من مساحة الضفة الغربية.

وبحسب عريقات فإن الخطة تغيب التواصل الجغرافي بين ما تبقى من الكيان الفلسطيني.

وحول اسم "الكيان الفلسطيني" الجديد، قال عريقات إن الخطة الأميركية منحت الفلسطينيين فرصة إطلاق التسمية التي يريدونها على دولتهم لكن بشروط.

وتتضمن الشروط التي تحدث عنها كبير المفاوضين الفلسطينيين اعترافا فلسطينيا بالقدس عاصمة لإسرائيل والاعتراف بيهودية الدولة.

ومن بين الشروط أيضا، اعتراف الفلسطينيين بالسيادة الإسرائيلية على جميع المناطق التي تنوي إسرائيل ضمها.

وقال عريقات "إن أهم ما ينقص الخطة الأميركية هو تحقيق السلام".

وبحسب عريقات، فإن مجلس الشيوخ الأميركي قال إن خطة ترامب ليست صالحة للسلام.

وجدد عريقات التأكيد على موقف القيادة الفلسطينية حيال إحلال السلام لكن "سلامنا لن يكون بأي ثمن، سلامنا هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف "سلامنا هو تجسيد استقلال دولة فلسطين عل حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضايا الوضع النهائي (...) سلامنا سلام المنطقة".

من جهة ثانية وفي معرض رده على أسئلة الصحافيين، أشار عريقات إلى أن وفدا فلسطينيا سيتوجه إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، تمهيدا لزيارة أخرى للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال عريقات "سيتوجه الوفد الفلسطيني إلى غزة خلال أيام وعندما يتوج بالنجاح (...) وإذا انطوت الصفحة سنزور غزة، بلدنا غزة".

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ إعلان ترامب مواجهات يومية مع القوات الإسرائيلية رفضا للخطة الأميركية، أسفرت عن إصابة العشرات بجروح مختلفة.

وتزامنت التحركات في الشارع الفلسطيني مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء تعزيز قوّاته المنتشرة في الضفّة الغربيّة المحتلّة وعلى الحدود مع قطاع غزّة.

المملكة + ا ف ب

التصنيفات: