جارى البحث

مسؤول فلسطيني: تأجيل الاتفاق على حكومة وحدة وطنية إلى وقت لاحق

تاريخ الإنشاء: 13-10-2022 20:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مسؤول فلسطيني: تأجيل الاتفاق على حكومة وحدة وطنية إلى وقت لاحق
الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون يتوسط القيادي بحركة فتح عزام الأحمد ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية. (أ ف ب)

شهد الحوار الفلسطيني في الجزائر والذي أفضى إلى التوقيع على "إعلان الجزائر"، الخميس، خلافا بشأن تشكيل حكومة فلسطينية ملتزمة بقرارات الشرعية الدولية، وفق مسؤول في منظمة التحرير الفلسطيني.

وتحدث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف عبر برنامج "العاشرة"، عن خلاف على تشكيل حكومة تلتزم بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، مضيفا أن حركة حماس لا تريد أن تلزم نفسها بقرارات الشرعية الدولية.

وأشار أبو يوسف إلى تأجيل موضوع الاتفاق على حكومة وحدة وطنية فلسطينية إلى وقت لاحق.

ووقّعت الفصائل الفلسطينية، الخميس، في الجزائر العاصمة اتفاق مصالحة تلتزم بموجبه بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام.

وشارك في الحوار الفلسطيني 14 فصيلا فلسطينيا، بما في ذلك فتح وحماس. وذلك قبل وقت قصير من قمة جامعة الدول العربية المقرّر عقدها في الجزائر العاصمة في الأول والثاني من تشرين الثاني/نوفمبر.

وطالبت حركة فتح بتغييرات في اللحظة الأخيرة تتعلّق بتشكيل حكومة وحدة وطنية، كما دعت المشاركين إلى الالتزام بـ"الشرعية الدولية"، وفق مصادر قريبة من الاجتماع. وعارضت حماس هذه النقطة.

بدون تفاصيل

وعلّق أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس أحمد رفيق عوض عبر برنامج "العاشرة" بقوله إن الإعلان لم يتحدث عن قطاع غزة، ولم يدخل في تفاصيل الوضع المعقد، ولم يتطرق لتوحيد المؤسسة الأمنية والموظفين المدنيين والأمنيين، كما لم يتحدث الإعلان عن العلاقة بين حركتي (فتح) و(حماس).

ورأى عوض أن الإعلان مرتبط بالدعم المالي والسياسي، والتحالفات بالمجتمع الدولي، وقال إنه "ليس اتفاقا فلسطينيا فلسطينيا، لأنّ هناك استقطابات وأجندات وتأثيرات، رغم وجود النوايا الطيبة".

وينص "إعلان الجزائر" على إجراء انتخابات بحلول تشرين الأول/أكتوبر 2023 للرئاسة وللمجلس التشريعي الفلسطيني الذي يعمل بمثابة برلمان للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية وزعيم حركة فتح محمود عباس أرجأ عام 2021 إلى أجل غير مسمى الاقتراع، مبررا ذلك بأن إجراءه ليس "مضمونا" في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها.

"آليات مبهمة للتنفيذ"

أما الكاتب والباحث السياسي شرحبيل الغريب، اعتبر أن البيان جيد، لكنه تساءل عن آليات التنفيذ في ظل عدم وجود خارطة طريق واضحة لتطبيق الإعلان، على حد وصفه.

وقال الغريب عبر برنامج "العاشرة"، إن الإعلان استخدم مصطلحات فضفاضة، وتضمن "آليات مبهمة للتنفيذ"، وأشار لغياب مصر عن الاتفاق.

ورأى الغريب في تأجيل الانتخابات لمدة عام، "وصفة للتهرب"، وقال إن حركة حماس طالبت بانتخابات خلال 3 أشهر، وتنازلت عن ذلك لأجل الدور الجزائري.

وبشأن إقامة الانتخابات في القدس المحتلة، قال الغريب إن مشاركة المقدسيين بحاجة إلى ضغط من المجتمع الدولي.

وأدّت الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة التي جرت عام 2006، إلى فوز حركة حماس، الأمر الذي لم يعترف به المجتمع الدولي، وبعد بضعة أشهر، اندلعت اشتباكات دموية بين المعسكرَين، ممّا أدى إلى نشوء سلطتين منفصلتين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وتمّ تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الأولى منذ خمسة عشر عاما، والتي كان من المقرّر إجراؤها في 22 أيار/مايو و31 تموز/يوليو 2021، إلى أجل غير مسمى.

أطلق الرئيس الجزائري تبون مبادرة في نهاية عام 2021 للمصالحة بين فتح وحماس، وتمكّن في أوائل تموز/يوليو من الجمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسماعيل هنية في الجزائر العاصمة، في لقاء اعتبر "تاريخيا".

المملكة

التصنيفات: