قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني،الأربعاء، إن الفلسطينيين لن يستطيعوا الاستمرار في ظل حالة الجمود والفراغ السياسي القائم الذي تستغله حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتكريس سياسة الأمر الواقع وفرض التطهير العرقي، وتهويد القدس ومحاولة فرض التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى، وتوسيع الاستيطان والضم التدريجي للأراضي الفلسطينية في الأغوار والمناطق المصنفة (ج).
وأضاف في تصريح لـ"المملكة" أن الرابح من الفراغ السياسي إسرائيل والخاسر هم الفلسطينيون.
وحمل مجدلاني الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة والأولى عن الفراغ السياسي، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية لم تضع القضية الفلسطينية على جدول أعمالها قبل اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية .
وحول الخطوات الفلسطينية المقبلة قال مجدلاني: "لدينا قرارات اتخذها المجلس المركزي في اجتماعه الأخير، وهذه القرارات تبدأ من اعتبار المرحلة الانتقالية بكل التزاماتها التي حملتها قد انتهت من الناحية القانونية، ومن ناحية الالتزامات القانونية، وأيضا من ناحية الالتزامات المترتبة عليها بالعلاقة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي سوف يترتب على ذلك إعادة تعليق الاعتراف بإسرائيل، والذهاب نحو الطلب من المجتمع الدولي التعامل بالاعتراف الذي تم بدولة فلسطين بقرار رقم 17/69 عام 2012 بالاعتراف بدولة فلسطين، وبحدودها المنصوص عليها دوليا وفقا للقرار 242 و 338 ".
أكدت القيادة الفلسطينية أنها "تتدارس جديا" اتخاذ إجراءات "غير مسبوقة" في علاقتها مع الحكومة الإسرائيلية على خلفية التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفق ما أفاد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ الثلاثاء.
المملكة