جارى البحث

مسؤول فلسطيني: موقف الأردن جعل إسرائيل تُعيد النظر بالضم

تاريخ الإنشاء: 01-07-2020 13:48
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني.1/7/2020.(المملكة)

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني الأربعاء، إن تأجيل قرار الضم الإسرائيلي لأراضٍ فلسطينية يؤكد أن هذا القرار أميركي قبل أن يكون إسرائيليا.

وأضاف في تصريح لـ"المملكة" أن موقف الأردن من الضم هو أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الحكومة الإسرائيلية تعيد النظر في موقفها من قرار الضم، رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو وفريقه مع الضم الكلي.

"بالنسبة لنا سواء كان الضم كليا أو جزئيا، أو على مراحل، أو حتى تأجيل الضم، فالموقف الفلسطيني لم يتغير من الضم (...) لن يكون هناك أي علاقة أو مفاوضات، أو اتصالات مع الحكومة الإسرائيلية، ولا مع الإدارة الأميركية في ظل استمرار سياسة الضم، وفي ظل استمرار أيضا الخطة الأميركية صفقة القرن"، وفق مجدلاني.

وقال، إنه خلال الفترة الماضية انصب الجهد الفلسطيني بشكل أساسي على تشكيل ائتلاف دولي لمحاصرة الموقف الإسرائيلي والأميركي والضغط من أجل إلغاء قرار الضم.

وبين المسؤول الفلسطيني أن قرار الضم الإسرائيلي هو مكون أساسي من مكونات الخطة الأميركية المعروفة بصفقة القرن.

"المهم لنا كيف نطور الموقف الدولي، والانتقال فيه من موقف الرفض للمشروع الأميركي الإسرائيلي القائم على الضم والقائم على مخالفة القانون الدولي و الشرعية الدولية إلى اتخاذ إجراءات رادعة بحق إسرائيل إذا ما أقدمت على الضم عبر تطبيق العقوبات على إسرائيل (...)"، وفق مجدلاني.

وكان الأردن دعا في 2 حزيران/يونيو،  المجتمع الدولي لمنع تنفيذ أي قرار إسرائيلي بضم أراضٍ فلسطينية محتلة حماية للسلام، وحماية للقانون الدولي، محذرا من "العواقب الوخيمة لقرار الضم إن نفذ على مسعى تحقيق السلام الإقليمي، وعلى العلاقات الأردنية-الإسرائيلية".

وتخطط إسرائيل إلى ضم منطقة غور الأردن الاستراتيجية التي تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية، التي يوجد فيها نحو 450 ألف إسرائيلي في مستوطنات وسط 2.7 مليون فلسطيني، وتشمل الخطة ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، والغور الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت.

المملكة