عبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، الثلاثاء، عن أمله في أن يترجم الاتحاد الأوروبي موقفه من "صفقة القرن" في مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل.
ورفض مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الثلاثاء، أجزاء من الخطة الأميركية، المعروفة بـ "صفقة القرن"، تشمل احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة.
وقال بوريل، إن "مقترحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخالف المعايير المتفق عليها دوليا".
الأحمد قال لـ "المملكة" إن التزام الاتحاد الأوروبي بموقفهم التقليدي أمر مساند لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، ومبادرة السلام العربية.
وقال رياض منصور السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة الأربعاء، إن من المقرر أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة عن الصفقة أمام مجلس الأمن الدولي.
وعبر الأحمد عن ثقته في رفض مجلس الأمن الدولي لـ "صفقة القرن"، مضيفاً أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تخالف صفقة القرن التزاما بقرارات الشرعية الدولية.
وقال المسؤول الفلسطيني، إن "صفقة القرن" ستصبح "قريبا من الماضي".
الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، قال إن الفلسطنيين يعتبرون موقف الاتحاد الأوروبي الرافض عمليا لصفقة القرن إيجابي جدا.
وأضاف لبرنامج العاشرة الذي يبث على قناة المملكة، أن "الاتحاد الأوروبي بالكامل عمليا يرفض صفقة القرن، ويعيد التأكيد على القانون الدولي الذي اعتدت عليه صفقة القرن، ويضع قيودا على محاولات إسرائيل ضم وتهويد الأراضي المحتلة".
وأوضح البرغوثي أن "الصين ضد صفقة القرن وروسيا أخذت موقفا ضدها وأن أكثر من 123 نائبا في الكونغرس الأميركي من الديمقراطيين عارضوه ... أكثر من 120 نائبا في البرلمان البريطاني عارضوها ... الحزب الاشتراكي الحاكم في ألمانيا أخذ موقفا ضدها".
"نحن نتحدث عن ثورة عالميا ضد المس بالشرعية الدولية. برأيي أن الموقف الأميركي والإسرائيلي أصبح معزولا وسيعزل أكثر"، وفق البرغوثي الذي قال إن إقدام إسرائيل على خطوات ضم أراض سيعرضها لعقوبات.
ويرى أنه "يجب العمل على إنهاء الانقسام الداخلي في فلسطين، وتوحيد الصف الوطني وهذه نقطة مهمة وملحة. ولا بد من لقاء يضم جميع القادة الفلسطنيين للاتفاق على استراتيجية وطنية بديلة لما فشل في السابق ولمواجهة صفقة القرن بصفوف موحدة".
المملكة