وصف مسؤول في حزب القوات اللبنانية التحقيق في أحداث الطيونة في بيروت بـ "السياسي"، قائلا "لن نمثل أمامه مهما كلف الأمر"، بعد تأكيد طلب المخابرات العسكرية من زعيم الحزب سمير جعجع تقديم شهادته.
وقال مصدر مقرب من حزب القوات اللبنانية، الثلاثاء، إنّ المخابرات العسكرية طلبت من زعيم الحزب سمير جعجع تقديم شهادته الأربعاء المقبل على أعمال العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي في بيروت، وهو ما أكده القيادي في الحزب شربل عيد عبر برنامج "العاشرة" بقوله "هناك طلب استماع من القاضي فادي عتيقي".
وذكر عيد "نحن مع التحقيق لكن أي تحقيق لا يبدأ باستدعاء الأمين العام لحزب الله ومحاكمته على اقتحام الشوارع وترويع الآمنين هو ليس تحقيقا قضائيا وإنما تحقيق سياسي نرفضه ولن نمثل أمامه مهما كلف الأمر".
وأضاف عيد أن منطقة عين الرمانة "تعرضت لغزو وحُطمت مملكات ومركبات فيها وأُطلقت شعارات مهينة وأطلقوا الرصاص وأصابوا 4 أشخاص من المنطقة ... ولّى أمر خضوع اللبنانيين لحزب الله".
وذكر مصدر من الحزب أن جعجع لم يكن موجودا عند إرسال الطلب (تقديم الشهادة) المكتوب لذلك عُلق على باب منزله.
وقال الجيش اللبناني في موقعه على الإنترنت، إنّ مديرية المخابرات انتهت من التحقيقات في أحداث العنف التي شهدتها بيروت وأحالت ملف المقبوض عليهم إلى النيابة العامة العسكرية.
وكان 7 من أنصار حزب الله اللبناني وحليفته حركة أمل لقوا حتفهم في الـ 14 من تشرين الأول/أكتوبر عندما تعرضوا لإطلاق نار، في أسوأ أحداث عنف تشهدها بيروت خلال أكثر من 10 سنوات.
الجيش اللبناني أصدر بيانا، مساء الثلاثاء، يؤكد أن تحقيقات أحداث الطيونة "أحيطت بسرية تامة وفق الأصول وبإشراف القضاء المختص".
المملكة