جارى البحث

مساعدات

تاريخ الإنشاء: 10-01-2020 18:50
| آخر تحديث: منذ 6 سنوات
| دقائق القراءة: 2
مساعدات

تنتهي، الجمعة، عملية الأمم المتحدة بالعمل بقرار مجلس الأمن 2165، يسمح بإدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر نقاط حدودية، الصادر عام 2014.

ومن ثمّ نصّ مشروع القرار المعدّل على خفض عدد المعابر إلى 3 (اثنان عبر تركيا وواحد عن طريق العراق) بعد إلغاء معبر الرمثا الحدودي مع الأردن.

"الأردن سمح أكثر من مرة بدخول مساعدات إنسانية إلى سوريا،" بحسب مصدر مسؤول.

وقال المصدر لـ "المملكة" إنّ الموقف الأردني تجاه هذه القضية اثمر مؤخرا، ببحث إمكانية توصيل المساعدات إلى سوريا وخصوصا مخيم الركبان خلال مكاتب الأمم المتحدة في دمشق.

وأضاف أنّ الأردن يتعاون مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لإيصال مساعدات إنسانية.

ويعتمد أكثر من 3 ملايين سوري على المساعدات التي تنقل بالشاحنات من تركيا والعراق والأردن، وفقًا للأمم المتحدة.

"من الأردن عبرت اخر قافلة مساعدات دولية عبر معبر الرمثا في 25 يونيو/حزيران 2018"، بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة.

وإرسلت الأمم المتحدة مساعدات إنسانية الجمعة 6 سبتمبر/أيلول 2019، إلى مخيم الركبان للنازحين في سوريا قرب الحدود الأردنية، وذلك للمرة الأولى منذ شباط/فبراير 2019.

وأدخلت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية بالتنسيق مع القوات المسلحة الاردنية-الجيش العربي الجمعة يوليو/ تموز2018،  6 شاحنات تحمل مساعدات غذائية واغاثية للنازحين في الجنوب السوري .

المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوياريك، قال لا يوجد بديل للوصول إلى الأشخاص الذين نحتاج إلى الوصول إليهم في سوريا بدون العملية العابرة للحدود".

واعتبر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سُلم أخيرا لمجلس الأمن أن "لا بديل" عن استمرار إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود وخطوط الجبهة.

ولم يتوصل مجلس الأمن إلى اتفاق بشأن تجديد العمل بالقرار، بعد أن باءت المحاولات للتوصل إلى تسوية بالفشل الشهر الماضي. وجرى السعي في بداية الأمر إلى زيادة عدد المعابر من 4 إلى 5 من خلال استحداث نقطة حدودية جديدة عبر تركيا، الأمر الذي رفضته موسكو بشدة، مطالبة بالمقابل بخفض عدد المعابر إلى اثنين وبخفض مدة التمديد من عام إلى 6 أشهر.

"المساعدة الإنسانية التي تقدمها وكالات الأمم المتحدة شهريا تشمل مواد غذائية لنحو 4,3 ملايين شخص، وعلاج طبي لأكثر من 1.3 مليون شخص في مختلف أنحاء سوريا".

وتفاقم الوضع الإنساني في سوريا خلال العام الماضي، ولا يزال "11 مليون شخص" يحتاجون إلى المساعدة.

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، واجهت سابقاً صعوبات في إيصال المساعدات الأنسانية بسبب تردي الأوضاع داخل سوريا بين الحين والآخر وخصوصا الجنوب السوري.

 

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote