تم ترميم ضريح الإمام محمد الشافعي، الذي يقع عند سفح جبل المقطم، الذي أصبح يعرف باسم "مدينة الموتى" بالقاهرة، ويعود تاريخه إلى القرن 13، هو أحد أبرز أئمة الإسلام، ومؤسس أحد مذاهبه الرئيسية.
وينطوي هذا المشروع على توثيق وترميم الجدران والقبة الخارجية للضريح والحفاظ عليها.
كانت الأطلال التي تم ترميمها لموقع مدينة تدمر القديم في سوريا محل اعتزاز وفخر محلي ووطني، قبل أن يقوم تنظيم الدولة الإرهابي، المعروف باسم "داعش"، بتدمير أجزاء منها في أكتوبر 2015.
وفي العام التالي، فرض الكونغرس الأميركي قيوداً عاجلة على واردات القطع الأثرية من سوريا لحماية مواقع التراث الثقافي للبلاد من النهب ومنع الاتّجار في الآثار الثقافية من "الشبكات الإرهابية".
يقول نوكس ثيمس، المستشار الخاص للأقليات الدينية بوزارة الخارجية الأميركية، "إننا نقدر إسهامات الثقافات الأخرى والحضارات الأخرى في تاريخ العالم. كما أننا نعلم أيضاً أن الأميركيين، بوصفهم أمة الأمم حيث ينحدر أسلافهم من بلاد أخرى، لديهم روابط مع هذه الأماكن كذلك".
وتعمل مؤسسة سميثسونيان، بدعم من وزارة الخارجية الأميركية، مع مجلس الدولة العراقي للآثار والتراث "لإصلاح الأضرار التي ألحقها إرهابيو داعش ببلدة نمرود"، التي كانت عاصمة الإمبراطورية الآشورية الجديدة في القرن التاسع قبل الميلاد.
وتُعدّ مشاركة صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي، التابع للحكومة الأميركية، إحدى الطرق التي تساعد بها الولايات المتحدة في ترميم وصيانة المواقع ذات الأهمية الثقافية والعرقية والتاريخية والحفاظ عليها.
محمية راجاغالا الأثرية في مقاطعة أمبارا في شرق سريلانكا، تضم بقايا عدة مبان وآثار قديمة كانت في يوم من الأيام جزءاً من معبد غريكومبيلا، وهو معبد بوذي كبير كان مفتوحا منذ تأسيسه في القرن الثاني قبل الميلاد حتى أوائل القرن الثالث عشر. ويستمر العمل في هذا المشروع الذي بدأ في إطار منحة سابقة من صندوق السفراء.
قال ثيمس، الذي أدار حلقة نقاش للحفاظ على التراث الثقافي الديني خلال المؤتمر الوزاري لتعزيز الحرية الدينية في يوليو 2018، "إننا نهتم بهذه المواقع ذات التقاليد الثقافية العظيمة لأنها جزء من تاريخ العالم وفي أحيان كثيرة جزء من تاريخ الأميركيين".
المملكة