أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الأربعاء أنّه سيعمل على عقد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في اليمن في غضون شهر، وذلك غداة دعوة أميركية مماثلة.
وقال غريفيث في بيان نشر على حسابه على موقع تويتر "ما زلنا ملتزمين بجمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات في غضون شهر، كون الحوار هو الطريق الوحيد للوصول إلى اتّفاق شامل".
كما رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن غريفيث بالدعوات الأخيرة للاستئناف الفوري للعملية السياسية، والتدابير للتوصل لوقف "الأعمال العدائية" في اليمن، وفق بيان صدر عن الأمم المتحدة الأربعاء.
وقال البيان الذي وصل موقع المملكة الإلكترونية نسخة منه إن "المبعوث الخاص شدد على أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع، وسيواصل المبعوث الخاص العمل مع جميع الأطراف للاتفاق على خطوات ملموسة لتجنيب كل اليمنيين النتائج الكارثية لاستمرار الصراع، وللتعامل على وجه السرعة مع الأزمة السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن".
وحثت الأمم المتحدة في بيانها "جميع الأطراف المعنية على اغتنام هذه الفرصة للانخراط بشكل بناء مع جهودنا الحالية لاستئناف المشاورات السياسية على وجه السرعة، من أجل التوصل لاتفاق على إطار للمفاوضات السياسية وعلى تدابير لبناء الثقة، والتي تتضمن على وجه الخصوص: تعزيز قدرات البنك المركزي اليمني وتبادل الأسرى وإعادة فتح مطار صنعاء. وما زلنا ملتزمين بجمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات في غضون شهر، كون الحوار هو الطريق الوحيد للوصول إلى اتفاق شامل. "
وعبر المبعوث الخاص عن "تفاؤله بالانخراط الإيجابي لكل من الحكومة اليمنية والحوثيين مع جهوده، ويؤكد عزمه مواصلة العمل مع جميع الأطراف المعنية في المنطقة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة لإنهاء الصراع في اليمن".
وحذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك الأسبوع الماضي من أنّ 14 مليون شخص قد يصبحون "على شفا المجاعة" خلال الأشهر المقبلة في حال استمرّت الأوضاع على حالها في البلد الفقير.
وقال لوكوك إنّ "الوضع الإنساني في اليمن هو الأسوأ في العالم، 75% من السكان، ما يعادل 22 مليون شخص، بحاجة إلى مساعدة وحماية، بينهم 8.4 ملايين في حال انعدام الأمن الغذائي الخطير وبحاجة على توفير الغذاء لهم بصورة عاجلة".
ا ف ب+ المملكة