جارى البحث

مساع لمصالحة وسط مخاوف من كارثة انسانية

تاريخ الإنشاء: 29-06-2018 16:07
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 4
مساع لمصالحة وسط مخاوف من كارثة انسانية

قال مسؤول لقناة المملكة اليوم الجمعة، ان هناك مساع لهدنة تقود الى "مصالحة" في الجنوب السوري، لوقف التصعيد العسكري الذي تقوم به القوات السورية ضد المعارضة، وسط مخاوف من كارثة إنسانية جراء نزوح 160 ألف شخص خلال المعارك الأخيرة، وفق أرقام الأمم المتحدة.

"هناك مساع لهدنة تقود الى مصالحة في الجنوب السوري"، وفقا للمسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه.

في واشنطن قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة إن الولايات المتحدة ليس بوسعها تأكيد نبأ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في جنوب سوريا. وقال "المعارك مستمرة في منطقة جنوب غرب سوريا حيث يواصل النظام وروسيا قصف المنطقة... الوضع لا يزال قاتما".

ومن ناحية أخرى قال حسن نصر الله الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية التي تقاتل في صف دمشق "نحن أمام تحول كبير وانتصار كبير جدا في جنوب سوريا" حيث يحقق الجيش مكاسب سريعة ضد المسلحين في محافظة درعا.

وأضاف: "نحن أمام تحول كبير وانتصار كبير جدا في جنوب سوريا" حيث يحقق الجيش مكاسب سريعة ضد المسلحين، مضيفا ان الحزب سينسق مع الدولة السورية والأمن العام اللبناني للمساعدة في إعادة اللاجئين السوريين الذين يريدون العودة إلى بلادهم.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو يوم الجمعة إن روسيا وإيران والولايات المتحدة مسؤولة عن انتهاك الهدنة في جنوب غرب سوريا، ودعا إلى وقف الهجوم على الجزء الذي يسيطر عليه المعارضون المسلحون في مدينة درعا.

وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أفادت عن التوصل خلال اليومين الماضيين الى اتفاقات تسوية في ثلاث بلدات في ريف درعا الشرقي. وقال مسؤول بالمعارضة إن الخطوط الأمامية لقوات المعارضة انهارت.

وحولت قوات الحكومة السورية التي تدعمها قوة جوية روسية تركيزها إلى جنوب غرب البلاد الذي تسيطر عليه المعارضة منذ هزيمة آخر جيوب المسلحين ومنها الغوطة الشرقية القريبة من دمشق.

المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن محمد الهواري قال مساء الجمعة ان "عدد النازحين في جنوب سوريا زاد بأكثر من ثلاثة أمثاله إلى 160 ألفا خلال المعارك الأخيرة".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا ان الهجوم دفع عشرات الآلاف من الأشخاص نحو الحدود مع الأردن بينما ذهب آلاف آخرون باتجاه هضبة الجولان المحتلة، مضيفا ان الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 98 مدنيا منذ يوم 19 يونيو.

ويستضيف الأردن 1.3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011، منهم حوالي 670 ألف مسجلين لدى الأمم المتحدة، لكن المملكة أغلقت حدودها في 2016 بعد هجوم إرهابي لتنظيم الدولة على نقطة عسكرية حدودية.

الأردن قال انه لن يفتح حدوده لاستقبال اللاجئين، مضيفا أن الأردن يسعى للتنسيق لتأمين المدنيين داخل سوريا وتقديم المعونات لهم ومنع تهجيرهم.

الجيش الإسرائيلي أعلن الجمعة أن إسرائيل قدمت إعانات إلى نازحين سوريين فروا من المعارك في محافظة درعا ولجأوا إلى منطقة سورية قريبة من هضبة الجولان المحتلة، دون تحديد كيفية ايضا المعونات من مواد غذائية وطعام أطفال وملابس وأدوية، حسبما نقلت وكالة فرانس برس.

ومضى الرئيس السوري بشار الأسد في الهجوم برغم تنديدات الولايات المتحدة وتحذيراتها من "عواقب وخيمة". وأبلغت الولايات المتحدة مسلحي المعارضة بأن عليهم ألا يتوقعوا دعما عسكريا لصد الهجوم.

ونسفت هذه الحملة اتفاق "خفض التصعيد" الذي تم بوساطة الولايات المتحدة وروسيا والأردن والذي ساهم في احتواء القتال إلى حد كبير في جنوب غرب البلاد منذ العام الماضي.

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين قال الجمعة إن هناك مخاطر جمة من تعرض المدنيين للحصار بين القوات الحكومية من جهة وجماعات المعارضة ومتشددي الدولة الإسلامية الذين لهم وجود محدود في المنطقة. وأضاف أن نتيجة ذلك ستكون "كارثة".

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب سيبحثان تفصيليا الوضع في سوريا في القمة المتوقعة في يوليو.

وتسببت الحرب في سوريا منذ أكثر من سبعة أعوام في تشريد ستة ملايين شخص داخل سوريا وفرار 5.5 مليون آخرين إلى الخارج فضلا عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص.

المملكة + أ ف ب + رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote