طالب مستوطنون، الأحد، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بمحو بلدة حوارة جنوب نابلس، وعدم السماح للمحلات التجارية بفتح أبوابها على شارع حوارة الرئيس، وفق مراسلة "المملكة".
وقال المستوطنون خلال مسيرتهم الاستفزازية على شارع حوارة الالتفافي الاستيطاني جنوب نابلس، إنهم سيواصلون المرور عبر شارع حوارة الرئيس، رغم شق ذلك الشارع الاستيطاني، الذي سيتم افتتاحه خلال الأسبوع الحالي.
وأوضحت مراسلة "المملكة"، أن المنطقة شهدت اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، كما يصّر المستوطنون على الاحتكاك مع الفلسطينيين لمزيد من الاعتداءات عليهم ولمزيد من "العربدة".
يُذكر أن شارع حوارة الرئيس مغلق منذ حوالي شهر ونصف الشهر، ولا يسمح بمرور المركبات التي تحمل اللوحات الفلسطينية، ولا حتى الفلسطينيين في الشارع الرئيس، ويتم الاعتداء على أي فلسطيني يخالف ذلك.
وتأتي هذه الدعوات المتطرفة ضمن سياسة ممنهجة، تسعى إلى التنغيص على أحوال الفلسطينيين في حوارة التي تتعرض بشكل يومي لانتهاكات متواصلة من الاحتلال والمستوطنين.
يُذكر أن وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، قد دعا في شهر آذار الماضي إلى محو بلدة حوارة من الوجود.
وفي السياق ذاته، تحدثت مراسلة "المملكة"، عن مستوطنين مسلحين ارتدوا ملابس عسكرية، ودخلوا لمدرسة جنوبي الخليل لمحاولة إرهاب الطلبة.
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اعتبرت، حملات التحريض العنصرية التي يطلقها أتباع وزير الأمن القومي المتشدد إيتمار بن غفير وعناصره في الضفة الغربية المحتلة ضد الفلسطينيين عامة، وضد قطاع غزة وحوارة بشكل خاص، دعوة إلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم، مطالبة بفرض عقوبات دولية عليهم.
وحمّلت الوزارة في بيان صادر عنها الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وائتلافه اليميني المتطرف المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الدعوات التحريضية، باعتبارها امتداداً لعقلية الاحتلال الاستعلائية والعنصرية التي تنكر وجود الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير على أرض وطنه، خاصة وأن المستوطنين المسلحين ينتقلون بحرية كاملة في الضفة الغربية، ويمارسوا أبشع الاعتداءات بحماية جيش الاحتلال وإشرافه.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والدول إلى التوقف مليا أمام تلك الحملات التي تستهدف حوارة والفلسطينيين، وطالبت بضغط دولي وأميركي حقيقي على الحكومة الإسرائيلية لوضع حد لإفلات المستوطنين من أي قانون، وفرض عقوبات دولية على عناصرهم الإرهابية.
المملكة + وفا