جارى البحث

مشاركة مئات الشباب في قمة حول المناخ

تاريخ الإنشاء: 22-09-2019 07:04
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مشاركة مئات الشباب في قمة حول المناخ
أول قمة للأمم المتحدة حول المناخ للشباب. نيويورك. 21 سبتمبر 2019. (أ ف ب)

شارك مئات الشباب المنتدبين من القارات الـ5، السبت، في قمة حول المناخ في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ويحضر نحو 60 من قادة العالم، الاثنين، لإحياء اتفاق باريس الموقع في 2015.

ويأتي هذان الحدثان المرتبطان بالمناخ السبت والاثنين بعد تظاهرات واسعة، الجمعة، في أكثر من 160 بلداً، في إضراب تم التنسيق له على الصعيد العالمي، وشارك فيه عدد قد يصل إلى 4 ملايين شخص في الشوارع، وهي سابقة في تاريخ الكفاح من أجل البيئة، مع أنه يصعب التحقق من العدد.

والشباب الـ500 الذين شاركوا في قمة، السبت، هم مدراء جمعيات، أو قادة طلابيون، أو صحفيون، مواطنون أو مؤسسو شركات تعنى بالبيئة. وقد حضروا ببزات رسمية، أو بأزياء تقليدية أو ملابس عادية. وقد كرروا الشعار نفسه متوجهين إلى قادة العالم: تحركوا لأننا الأكثر عرضة للخطر.

وقال شاب أرجنتيني برونو رودريغيز 19 عاماً الذي يقود حركة الإضرابات المدرسية في بلاده، في خطاب غاضب في بداية القمة إنّ "المناخ والأزمة البيئية هما أزمة عصرنا السياسية". وأضاف "نسمع في معظم الأحيان أن جيلنا يحل المشكلات التي سببها القادة الحاليون؛ لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي بانتظار هذا المستقبل".

وصرحت غريتا تونبرغ 16 عاماً التي تمثّل قدوة للحراك الشبابي الذي لا قادة له "فرايديز فور فيوتشر" (أيام الجمعة من أجل المستقبل) "لن يكون بالإمكان إيقاف الجيل الشاب".

وجرت أكبر التظاهرات، الجمعة، في أستراليا وبرلين ولندن ونيويورك وسان فرانسيسكو، لكن في كل القارات حمل المشاركون لافتات تدعو إلى حماية الأرض.

وقالت الأميركية كيتي إيدير في نهاية النهار الذي وعد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن يخصص لخطب الشباب، إن الإضرابات أدخلت حركة الدفاع عن المناخ "في عصر جديد".

كل القادة أرتكبوا أخطاء

كان الشغل الشاغل للمنتدبين الذين شارك بعضهم في الماضي في اجتماعات للأمم المتحدة، تحويل الشعارات التي تم ترديدها بكل اللغات أيام الجمعة، إلى مقترحات ملموسة.

وقال ساشا غناسيا 18 عاماً الذي جاء من تل أبيب حيث يدير جمعية للدفاع عن البيئة "نحن هنا لنمثل" هذه الشعارات.

وتكفلت الأمم المتحدة بدفع ثمن بطاقة سفره وإقامته في فندق، مثل مئات غيره. الجمعة عادوا إلى غرفهم في وقت متأخر بعد مناقشات طويلة بين المشاركين في فندقهم في مانهاتن.

وقال غناسيا الشاب النباتي منذ 4 سنوات "بالنسبة لي، المرحلة المقبلة هي فرض رسوم على اللحوم".

وكغيره لا يرى فرقا بين القادة السابقين والحاليين. وقال "من السهل القول، إن المشكلة هي ماكرون وبولسونارو أو ترامب. منذ 20 عاماً كان القادة يعرفون ولم يفعلوا شيئا".

وكان غناسيا يتجول في نهاية النهار في أروقة الأمم المتحدة مع ماريا باركاسنيغراس 20 عاماً الطالبة الكولومبية التي تدير مدونة حول تلوث نهر مدينتها بارانكويلا.

وهي أكثر حدة من رئيس بلدها إيفان دوكي الذي يشارك، الاثنين في اجتماع خاص حول الأمازون مع إيمانويل ماكرون. وقالت ماريا إنه "لا يكترث بالأمازون".

وبقيت النقاشات داخل القاعة في حدود التهذيب، باستثناء سؤال مقتضب طرحته شابة انتقدت ممثلا لمايكروسوفت لشراكاتها مع مجموعات تعمل في قطاع النفط.

وبدا من الصعب تقييم حصيلة النهار، لكن كثيرين من المشاركين بدوا سعداء بالتواجد في هذا المبنى العريق.

وقالت بيني توفار 24 عاماً ناشطة على موقعي يوتيوب وإنستغرام، إنّ :"وجودنا هنا سريالي بعض الشيء؛ لأننا نرى (أمورا كهذه) في الأفلام". وتوصي توفار عبر صفحاتها بمستحضرات تجميل لا تضر البيئة، مثل المساحيق التابعة لعلامات تضمن إعادة التدوير.

وحضرت توفار لإدارة جلسة مع البريطاني يوسف عمر 30 عاماً المتخصص في "صحافة الجوال" ويؤكد أنه زار 140 بلداً في العالم لتعليم الشبان كيف يروون قصصهم عبر هواتفهم المحمولة.

ويقول يوسف "تم تجاهلنا نحن الشباب لفترة طويلة. عندما نمشي في هذا المبنى، نرى العديد من كبار السن، وخصوصاً رجالا يرتدون بزات رسمية. إنّهم منفصلون عن الواقع". وأضاف أن: "دعوتنا ومساعدة صانعي القرار أمر رائع".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: