جارى البحث

مشاورات أردنية برتغالية مقبلة تحضيرا لاجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة

تاريخ الإنشاء: 17-02-2021 18:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مشاورات أردنية برتغالية مقبلة تحضيرا لاجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة
علما الأردن والبرتغال. (shutterstock)

أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية البرتغال أوغوستو سانتوس سيلفا، الأربعاء، محادثات تطرقت إلى سبل توسعة التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية.

وأكد الوزيران خلال المحادثات الهاتفية حرص البلدين تعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات، واتفقا على عقد جولة من المشاورات السياسية على مستوى كبار المسؤولين في النصف الثاني من العام الحالي لتحديد مساحات التعاون والتحضير لاجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة.

وأشار الصفدي وسيلفا الذي ترأس بلاده الدورية الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي إلى استمرار العمل على تعزيز الشراكة الأردنية الأوروبية الصلبة، لتجاوز التحديات المشتركة وتوسعة آفاق التعاون.

وبحث الصفدي وسيلفا أولويات المرحلة المقبلة في برامج تعاون المملكة والاتحاد الأوروبي.

وشدد الوزيران أيضا على أهمية التعاون في سياق برامج العمل اليورو المتوسطية.

ووضع الصفدي نظيره البرتغالي في صورة الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي يمضي بها الأردن حيث أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على أنها أولوية وضرورة، ووجه الحكومة إلى تنفيذها عبر برامج واضحة تثمر نتائج عملية تحسن الأداء الاقتصادي وتطور العمل المؤسساتي، وتعزز الشفافية والمساءلة وسيادة القانون.

وأطلع الصفدي سيلفا على التقدم في تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم التوافق عليه مع صندوق النقد الدولي.

وأكد الصفدي حرص الأردن العمل مع الاتحاد الأوربي ودوله في جهوده تحقيق التنمية الشاملة، وثمن دعمهم المستمر وحرصهم تعزيز الشراكة مع الأردن.

واستعرض الصفدي وسيلفا التطورات الإقليمية وأكدا استمرار التعاون في جهود حلها وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأشاد الصفدي بموقف البرتغال الداعم لحل الدولتين، مؤكدا أن تحقيقه على أساس القانون الدولي وبما يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم.

وأشاد سلفا بدور الأردن والجهود التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والرخاء، وتكريس الاعتدال وثقافة السلام والتنمية الشاملة في المنطقة.

واتفق الصفدي وسيلفا على إدامة التواصل والتنسيق إزاء التطورات الإقليمية.

المملكة