جارى البحث

مشروع واشنطن الاقتصادي انحياز كامل لإسرائيل

تاريخ الإنشاء: 23-06-2019 10:03
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مشروع واشنطن الاقتصادي انحياز كامل لإسرائيل
منظر عام للعاصمة البحرينية المنامة، التي تستضيف ورشة عمل اقتصادية دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية، ومملكة البحرين يومي 25 و 26 يونيو/حزيران. (shutterstock)

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الأحد، إن المشروع الاقتصادي الأميركي تحت مُسمى (الازدهار)، "يُشكل امتدادا لموقفها السياسي المنحاز بالكامل للاحتلال وسياساته، في إعادة إنتاج لمقولات ومفاهيم ومرتكزات وعد بلفور المشؤوم"، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وأضافت الوزارة أن "هذا المشروع لا يتحدث عن اقتصاد الدولة الفلسطينية ومقوماته، إنما يُحاول تبييض الاحتلال والاستيطان".

وأشارت إلى أن "فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول تقييد الاقتصاد الفلسطيني بسلاسل الاحتلال، ويحرمه من أي فرصة للازدهار والتطور كاقتصاد دولة مستقلة لا يمكنه النمو في ظل الاحتلال والاستيطان، وسرقة الأرض الفلسطينية، والسيطرة على الموارد والثروات الطبيعية الفلسطينية".

"يوما بعد يوم تتكشف حقيقة النوايا والمواقف الأميركية المُعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه في ما يمكننا تسميته بـ (وعد ترامب المشؤوم) أو (وعد بلفور 2)، الذي ينكر وجود الشعب الفلسطيني، الأمة، الدولة، ويلغي حقائق الصراع والتاريخ والجغرافيا، ويتعامل مع الشعب الفلسطيني كـ(مجموعة سكانية) وجدت بالصدفة في هذا المكان الذي منحته إدارة ترمب للإسرائيليين بامتياز، متبنية بذلك الرواية الإسرائيلية التلمودية بحذافيرها"، وفق بيان وزارة الخارجية.

وأضافت أن "إدارة ترامب تعيد إنتاج الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي بقوالب جديدة ولا تسعى إلى حله بأي شكل كان"، مضيفة أن "من يتناسى أو يجهل الشعب الفلسطيني المعروف بوطنيته العالية وارتباطه بأرضه وعمقه التاريخي والحضاري يسقط في اختبار السياسة والاقتصاد والانسانية، والسقوط هو بالتأكيد مصير مشاريع إدارة ترامب التصفوية للقضية الفلسطينية".

الأردن قرر  المشاركة في ورشة عمل اقتصادية دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية، ومملكة البحرين في العاصمة المنامة يومي 25 و 26 يونيو/حزيران على مستوى أمين عام وزارة المالية، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السبت، وذلك للاستماع لما سيُطرح والتعامل معه وفق مبادئه الثابتة، وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وأن لا بديل لحل الدولتين الذي يضمن جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفِي مقدمتها حقه في الحرية والدولة على ترابه الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية".

ورفضت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي السبت، أولى التفاصيل التي أعلنتها واشنطن عن الجانب الاقتصادي من خطتها للشرق الأوسط، معتبرة أن على الولايات المتحدة أن تعمل أولا على إنهاء "سرقة إسرائيل" للأراضي الفلسطينية.

المملكة + وفا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote