أطلقت منظمة "رشيد" للنزاهة والشفافية مشروع "المتتبع الثُماني" رصدت من خلاله التزامات الأردن في قمة مكافحة الفساد العالمية: لندن 2016، موضحة أن الحكومة تعهدت بـ 11 التزاماً في القمة.
وأضافت "رشيد"الفرع الوطني في الأردن، والمعتمد رسميا لدى منظمة الشفافية الدولية، أن الهدف من المشروع هو تعزيز ودعم جهود مؤسسات ووزارات معنية للبدء بالنظر بإجراءات لازمة لتنفيذ التزامات القمة وفق خطة زمنية محددة.
وأشارت المنظمة إلى أن الحكومة تعهدت بـ 11 التزاماً تقع ضمن 3 محاور، الأول يتضمّن كشف الفساد من خلال إنشاء سجلات للملكية النفعية للشركات وشفافية المعلومات، وإنشاء سجلات لشركات أجنبية تتقدم بعطاءات، وتبادل معلومات لمشاريع شراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشديد العقوبات على التهرب الضريبي.
وأوضحت "رشيد" أن المحور الثاني يتعلّق بمعاقبة فاسدين، ودعم من عانوا من الفساد، حيث يتضمن التزام الأردن بكشف وتبادل معلومات حول مقدمي العروض "الفاسدين عبر الحدود"، وتعزيز تشريعات استرداد الموجودات، وتطوير مبادئ مشتركة تحكم دفع تعويضات إلى بلدان متضررة.
ويعنى المحور الثالث بطرد ثقافة الفساد أينما وجدت، حيث يتضمن انضمام الأردن إلى شراكة النزاهة في التزامه بالمشاركة في أحد مراكز الابتكار التي من شأنها تسهيل استيعاب مناهج وتقنيات جديدة للتصدي للفساد، والعمل مع بلدان أخرى والمجتمع المدني والمنظمات الدولية لدعم التنفيذ المتسارع للأحكام الطوعية من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، بالإضافة إلى دعم إنشاء مركز لمكافحة الفساد في منظمة التعاون والتنمية لتعزيز تأثير وتماسك العمل الحالي لمكافحة الفساد في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
وتعمل "رشيد" من خلال توقيعها لمذكرة تفاهم مع هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لتطبيق الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد (2017- 2025).
وأطلقت المنظمة "البوصلة الأردنية للشفافية"، لعرض التزامات مبادرة الحكومات الشفافة، وقمة لندن لمكافحة الفساد 2016، وتوصيات تقرير الظل الذي تعده المنظمة لاستعراض التقدم المحرز في الأردن بالأهداف الفرعية 4 و 5 و 10 من الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة لعام 2017، إضافة إلى توصيات تقييم نظام النزاهة الوطني.
وقدمت "رشيد" مؤخرا توصيات حول مقترحات تعديلات قانونية على نظام التعيين الأردني في مناصب قيادية بشكل يضمن تحقيق الامتثال لمبادئ الشفافية والنزاهة، إضافة إلى دعم مساهمة المرأة في تولي الوظائف العامة على اختلاف فئاتها ومستوياتها بما يتناسب مع طبيعتها وبشكل يحقق دورها في النهوض بالمجتمع.
وأطلقت المنظمة حملة "يلا نسولف" بهدف تسهيل الوصول للمعلومات عن الفساد وطرق مكافحته في الأردن، إضافة إلى تقديم النصح والإرشاد عن كيفية التبليغ عن قضايا الفساد وتشجيع المواطنين على التبليغ عن أيّ حالة يشهدوا فيها استغلالا للسلطة، أو رشوة، أو أيّ شكل من أشكال الفساد بعدّة طرق تسّهل التبليغ، وأيضاً تمكّن الحماية.
المملكة