وافق مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء بغالبية واضحة على تعيين مارك إسبر (55 عاماً) وزيراً للدفاع، بعد سبعة أشهر من استقالة جيم ماتيس بسبب خلافات مع الرئيس دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن يؤدي إسبر، وهو وزير الجيش منذ عام 2017، اليمين الدستورية مساء الثلاثاء، وفقاً للبنتاغون.
واختاره ترامب لقيادة أول جيش في العالم عندما تخلى مرشّحه السابق، باتريك شاناهان، عن المنصب في حزيران/يونيو لأسباب عائلية.
ويتسلّم إسبر منصبه وزيراً أصيلاً للدفاع بعد ستة أشهر من التقلبات في أعلى هرم السلطة في البنتاغون، الوزارة المسؤولة عن أكبر قوة عسكرية في العالم وتخوض حربين، في سوريا وأفغانستان، ومواجهة مفتوحة مع إيران.
وصادق مجلس الشيوخ على تعيين إسبر بغالبية 90 صوتاً مقابل 8 أصوات. وبين الديمقراطيين الذين صوتوا ضد تعيينه عدد من المرشّحين للانتخابات التمهيدية للبيت الأبيض، بمن فيهم إليزابيث وارين وإيمي كلوبوشار وكامالا هاريس.
في المقابل، قال السناتور الجمهوري جيمس إينهوفي قبيل التصويت الثلاثاء، إن إسبر "لديه ثقة رئيسنا وثقة جيشنا وثقة الكونغرس".
وكان زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونيل قال الاثنين، إن إسبر "مرشّح جاهز تماماً" لشغل منصبه، مشدّداً على الحاجة الملّحة لأن يكون على رأس البنتاغون وزيرا أصيلا.
وأضاف ماكونيل "العالم مليء بالتهديدات الخطيرة لنا ولحلفائنا ولمصالحنا، بما في ذلك إصرار إيران على مواصلة إثارة التوتر في الشرق الأوسط".
أ ف ب