أوصت رابطة العالم الإسلامي بتطوير أساليب الخطاب الديني لمواجهة التطرف عبر إنشاء منصة لنشر القيم الإسلامية تشمل مؤسسات تعليمية وتربوية في العالمين العربي والإسلامي،
وقال بيان للرابطة على هامش اختتام مؤتمر بعنوان "مفهوم السعة والرحمة بالإسلام"، إنه من الضروري تطوير آليات ووسائل وأساليب الخطاب الديني مع المحافظة على ثوابت الهوية، بما يراعي فوارق الزمان والمكان والأحوال، ويتلاءم مع راسخ الإسلام، ويعالج مشكلات المجتمعات المعاصرة.
ودعا لاستحداث مادة "القيم الإسلامية والمشتركات الإنسانية" كمتطلب أكاديمي لجميع التخصصات في الجامعات العربية والإسلامية، لافتا إلى أهمية تشجيع البحوث والدراسات التي تؤصل مبدأي الرحمة والسعة في الإسلام اللذين يعدان الأكثر تأثيرا في الأحكام الإسلامية.
وأوصى المؤتمر الذي عقد في مدينة منى السعودية "إبراز جوانب الرحمة والسعة في الإسلام للتصدي لكل من ضيق على الناس دينهم ومن فتن وأفسد بأفكاره المتطرفة الدين .. وأن الإسلام ويـتعايش ويـتعاون مع الجميع بشهادةِ واقعاتِ التاريخِ موثقة لا منتحلة على الإسلام والمسلمين".
"بعض مظاهر الفوصى المنتجة للقسوة التي تتعرض لها بعض البلدان المسلمة، لا تعبر عن تراثها الأصيل .. على الإعلام بث برامج تعزز قيمة الرحمة في الإسلام"، يدعو المؤتمر الذي شارك فيه نحو 500 عالم ومفكر إسلامي من 75 دولة.
المملكة