يشارك الأردن الجمعة العالم الاحتفال باليوم العالمي للإسعافات الأولية، الذي يعد من أبرز أهدافه التوعية بالحوادث المرورية والدعوة إلى إدراج التدريب على الإسعافات الأولية للحصول على رخصة قيادة السيارات.
وقال الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني محمد مطلق الحديد إن "موضوع اليوم العالمي للصليب الأحمر للعام الحالي هو الاستجابة الأولية لحوادث الطرق ويجسده شعار، لست بحاجة إلى ترخيص لإنقاذ الأرواح ".
وأضاف "الحقيقة هي أننا نستخدم الطرق كل يوم تقريباً، سواء كنا مشاة أو ركابا أو سائقين أو مسافرين، غير أن عدد الأشخاص الذين يقعون ضحية الطرق بشكل مأساوي كل عام يقدر بزهاء 1.34 مليون شخص، في حين يصاب 50 مليونا آخرين بجروح غالبا ما تكون خطيرة".
وأوضح أن "الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق تعد أحد أسباب الوفاة الرئيسية في العالم خصوصا الشباب ومن شأن تحسين الرعاية بعد الحوادث أن يسهم بشكل كبير في تحسين هذا الوضع".
وبين الحديد أنه "لا يخفى على أحد أن العديد من الأشخاص المصابين بجروح خطرة على أثر حادث طريق لا ينجون ما لم يتلقوا إسعافات أولية على وجه السرعة. ويمكن لتطبيق قواعد الإسعافات الأولية، بالأخص وضع الضحية في وضعية صحيحة قبل وصول فرق الاستجابة السريعة، أن يكون حاسماً في نجاة الشخص أو وفاته".
وأفاد بأن "التدريب على الإسعافات الأولية يساهم في تحسين المعارف والمهارات في مجال الاستجابة الأولية لدى الجمهور العريض والسائقين والركاب والمشاة، ويمكَنهم من تقديم مساعدة فورية يمكن أن تنقذ حياة المصابين".
وعرض الحديد أغراض وأهداف اليوم العالمي للإسعافات الأولية، التي من أبزرها: "التوعية بالعدد الهائل للوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق على الصعيد العالمي، وتشجيع الناس من كل الأعمار على تعلم الإسعافات الأولية / تقنيات الاستجابة الأولية لكي يكتسبوا المهارات اللازمة والثقة لمواجهة حالات الطوارئ في موقع حادث الطريق، ودعوة الحكومات إلى إدراج التدريب على الإسعافات الأولية / الاستجابة الأولية في التدريب للحصول على رخصة قيادة السيارات".
وأشار إلى أن الهلال الأحمر الأردني "سيتولى التنسيق مع نادي السيارات الملكي للمشاركة في الترويج لليوم العالمي للإسعافات الأولية في إطار المناسبات المكرسة لهذه الغاية بتنظيم دورات تدريبية وطباعة وتوزيع منشورات وتوقيع اتفاقيات ونشر رسائل ومجموعة أدوات إعلامية أخرى عبر القنوات الإلكترونية ودليلاً للتدريب تستهدف جميعها الفئات التي تستعمل الطريق".
بترا