قالت خبيرة حقوق إنسان في الأمم المتحدة، تقود تحقيقا دوليا في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، إن الجلسات السرية التي تجريها السعودية لـ11 متهما "لا ترقى إلى المعايير الدولية"، وينبغي أن تكون مفتوحة أمام العامة والمراقبين.
ودعت أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة المعنية بـ"القتل خارج نطاق القضاء"، السعودية إلى الكشف عن أسماء المتهمين ومكان 10 آخرين تم احتجازهم في بادئ الأمر.
وأوضحت في بيان، أن دبلوماسيين من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي حضروا بعض جلسات المحاكمة الأربع "يخاطرون بأن يكونوا مشاركين في إجهاض محتمل للعدالة ... إذا تبين أن المحاكمة تشوبها انتهاكات لقانون حقوق الإنسان".
وقتل الصحفي السعودي، الذي كان يكتب مقالات في صحيفة واشنطن بوست، داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر الماضي.
رويترز