طالب رئيس الاتحاد البرلماني العربي عاطف الطراونة، السبت، الحكومات العربية بتوحيد الكلمة والموقف وإعادة صدارة القضية الفلسطينية على طاولة القرار العربي، ورفض "الصفقات المشبوهة والتسريبات الخبيثة" حول مستقبل القضية.
وقال الطراونة إنه لن يتم قبول محاولات الاحتلال الإسرائيلي في فرض واقع جديد على الأراضي الفلسطينية. ويتوجب اليوم إزاء الخطر "المحدق" بالقضية الفلسطينية تدعيم وحدة الصف العربي، وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحد رايتها في مواجهة الاحتلال.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس أبشع صور الإجرام بحق الشعب الفلسطيني، ويجرف الأرض ويشرعن المستوطنات، ويدنس المقدسات، ويزج بالأطفال والنساء والشيوخ في المعتقلات.
وأكد الطراونة أن الاتحاد البرلماني العربي يلتزم بما توصل إليه من قرارات في دورة الاتحاد 29 في عمّان، برفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع: "فلسطين تتعرض لأخطر وأدق مراحلها، مثلما نناشد منظمة التعاون الإسلامي وبرلمانات العالم المختلفة، الانحياز إلى عدالة القضية الفلسطينية بوجه الاحتلال ومن خلفه الإدارة الأميركية التي ما انفكت تساند الظالم المتجبر المتوحش، بوجه الأعزل صاحب الحق والأرض".
وأشار إلى أنه يجب على قوى العالم المؤثرة ومراكز القرار الدولي أن تقف أمام مسؤولياتها ومبادئها، وتقف أمام اختبار الضمير والإنسانية.
وطالب الطراونة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي كي ينصاع لقرارات الشرعية الدولية، وإلا فإن كل الحديث عن حق الشعوب في تقرير المصير وتحقيق مبادئ العدل والمساواة، تغدو ضرباً من خيال، ووهماً ومبادئ للتسويق وتمرير الأجندات فقط.
المملكة