طالب مواطنون في معان، بضرورة تشغيل مشروعات خدمية ضرورية تابعة لبلدية معان الكبرى "تم افتتاحها ولم يتم تشغيلها حتى الآن".
مواطنون شكوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الاثنين، من غياب خدمات أساسية في المدينة مثل؛ مسلخ للمواشي، ومسلخ دواجن، ومواقف"كراج" شاحنات، إلى جانب مشروعات أخرى أعلن عن افتتاحها منذ العام الماضي ولم يتم تشغيلها مثل؛ مصنع الحاويات ومصنع تدوير النفايات، مبينين أن "غياب تلك الخدمات له انعكاسات على البيئة والصحة العامة، ومبيت الشاحنات ومرورها داخل أحياء المدينة يتسبب بمخاطر عديدة على السلامة العامة".
نائب رئيس بلدية معان رائد الشويخ، قال، إن البلدية بصدد الانتهاء من تجهيز مصنع الحاويات التابع لها، والذي سيقوم في حال تشغيله بتصنيع الحاويات وإجراء الصيانة لها، كما سيوفر في حال التشغيل 12 فرصة عمل.
وأضاف أن البلدية تتابع عملية تجهيز مسلخ المواشي، حيث إن المسلخ الذي تم إنشاؤه منذ عدة سنوات متوقف بسبب عدة ظروف منها: الموقع ونواقص في التجهيزات والأدوات اللازمة، مشيرا إلى أن البلدية طرحت عطاءات لتغطية النواقص، وأن نسبة الإنجاز وصلت إلى 95%، وأن كلفة المسلخ بلغت 360 ألف دينار إلى جانب ما يقارب 50 ألف دينار إضافية لتغطية النواقص.
وبين أن التحدي في عملية تشغيل المسلخ تكمن في بعد موقعه عن المدينة بما يقارب 10 كيلومترات الأمر الذي أدى إلى امتناع القصّابين عن الذبح في المسلخ بعد افتتاحه في الفترات السابقة، مشيرا إلى أنه سيتم عقد لقاءات مع القصابين في المرحلة المقبلة من أجل إقناعهم بالذبح فيه، ولتكون عملية الذبح نموذجية خاضعة للشروط الصحية، كما سيتم عمل حملات توعية لإقناع المستهلك بضرورة الشراء من المحال الملتزمة بالذبح في مسلخ البلدية.
وحول مشكلة مبيت الشاحنات في المدينة لعدم توفر مواقف"كراج" للشاحنات، قال الشويخ، إنه تم إنشاء كراج للشاحنات في الفترات السابقة خارج نطاق المدينة وبمسافة تبعد عدة كيلومترات، مما أدى إلى عزوف السائقين عن الالتزام بالمبيت فيه لبعد المسافة وعدم توفر وسائل نقل، مبينا أنه وفي سياق إيجاد حلول لتلك المشكلة، عُقدت العديد من اللقاءات مع الجهات الشريكة وممثلي أصحاب الشاحنات، إلا أن غالبية السائقين رفضوا الالتزام بالمبيت في ذلك الموقع، وطالبوا بإيجاد كراج على مداخل المدينة.
وأضاف أن البلدية لا تمتلك أي أراض على مداخل المدينة بحيث تصلح لأن تكون كراجا للشاحنات، مما يشكل معضلة جديدة تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة وصولا لحل تلك المشكلة، مبينا أن ممثلي السائقين اقترحوا إيجاد شراكة مع القطاع الخاص لتوفير مثل ذلك الموقع.
وحول مصنع تدوير النفايات، أوضح الشويخ أن المصنع جاهز لكن لم يتم تشغيله حتى الآن، نظرا للعديد من الأسباب منها: أن التعامل مع عمليات تدوير النفايات تجربة جديدة على البلدية وتحتاج إلى مزيد من الخبرة في هذا المجال، وأن تشغيل المصنع يحتاج إلى كميات كبيرة من النفايات لتشغيله، كما يحتاج إلى عمليات فرز قبل التدوير، مضيفا أن كلفة المصنع الذي جاء بمنحة من إحدى الجهات الداعمة بلغت 360 ألف دينار، وأنه في حال تشغيله سيوفر 12 فرصة عمل على الأقل.
الشويخ قال: "في السنوات الماضية، تم إنشاء مسلخ للدواجن ولم يتم تشغيله للغاية التي وجد من أجلها"، مضيفا أن "البلدية تدرك مدى أهمية إنشاء مسلخ للدواجن لتعزيز الشروط الصحية بالنسبة للبيئة وللغذاء، وبالتالي فإن البلدية ستتجه نحو الجهات الداعمة من أجل الحصول على منحة لتلك الغاية".
بترا