طالب عدد من المزارعين في محافظة عجلون بزيادة مخصصات مشاريع الحصاد المائي كالآبار والبرك واستغلالها لأغراض الري والشرب وحماية مصادرها المائية من التلوث.
رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين حسن الصمادي قال "على وزارتي الزراعة والمياه والري زيادة حصة المحافظة من مشاريع الحصاد، وتقديم الدعم للمزراعين لإنشاء آبار تجميع المياه، نظرا لما تعانيه الأراضي الزراعية من نقص مياه الري بسبب تراجع مستويات الأودية خلال الصيف بسبب تدني تساقط الأمطار".
وأشار المزارع محمد عزبي إلى أن تراجع إنتاجية الزيتون خلال الموسم الحالي بسبب الجفاف الذي لحق بالأشجار، مبينا أن عددا من المزارعين اضطروا لشراء صهاريج مياه لري الأشجار ؛لأن هناك أشجارا تعرضت للجفاف مطالبا وزارة الزراعة بدعم المزراعين لعمل آبار لتجميع المياه واستغلالها لغاية سقاية الأشجار".
عضو جمعية البيئة الأردنية في كفرنجة عهود أبو علي أشارت إلى أهمية استغلال أسطح المنازل للحصاد المائي ووضعها في الآبار المنزلية؛ لأنها توفر كميات كبيرة من المياه بإمكانها التقليل من كميات الضخ، ومن ثم التخفيف من آثار اختلالات الطلب والعجز المائي الذي يؤثر على القطاعات كافة.
وقال عضو مجلس المحافظة عمر المومني إن المحافظة "تعتبر من المحافظات الأشد فقرا سواء في مياه الشرب والري ويتوجب على الحكومة والجهات المانحة مضاعفة الدعم المقدم لتوفير مشاريع الحصاد المائي لتسهم في زيادة المساحات المروية التي أصبحت هي الأخرى تعاني من العطش وجفاف أشجارها بسبب تراجع المعدلات المطرية، ومنسوب المياه في الأودية والأقنية".
وأشارت مديرية زراعة عجلون إلى أن المديرية على استعداد لدراسة أي طلب بخصوص الآبار، ومنح المزارعين الموافقة في حال توافرت الشروط.
وأضافت أن هناك مشاريع عدة لبناء 30 بئرا بدعم من منظمة العمل الدولية بواقع 1200 دينار لكل شخص مستفيد.
ونفذت المديرية مشروع تبطين قنوات الري في مناطق المحافظة المختلفة بطول زهاء 2200م بكلفة 80 ألف دينار إضافة إلى أنابيب ري بطول 1450م ومشاريع جدران لحفظ التربة لـ 185دونما استفاد منها 25 مزارعا.
بترا