جارى البحث

مغادرة آخر رحلات بريطانيا العسكرية من كابل بعد إجلاء 15 ألف فرد

تاريخ الإنشاء: 28-08-2021 22:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مغادرة آخر رحلات بريطانيا العسكرية من كابل بعد إجلاء 15 ألف فرد
صورة نشرتها وزارة الدفاع البريطانية لأفراد عسكريين بريطانيين يستقلون طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي قبل مغادرة مطار كابل. 28 آب/أغسطس 2021.(أ ف ب)

 غادرت آخر رحلة عسكرية بريطانية العاصمة الأفغانية كابل في وقت متأخر مساء السبت في ختام عملية شهدت إجلاء أكثر من 15 ألف فرد خلال أسبوعين منذ سيطرة حركة طالبان على السلطة لتسدل بذلك الستار على الوجود العسكري البريطاني في البلاد المستمر منذ نحو 20 عاما.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية "آخر رحلة جوية تقل أفرادا من القوات المسلحة البريطانية قد غادرت كابل".

كانت بريطانيا قد قالت يوم الجمعة إن مهمتها للإجلاء ستنتهي خلال ساعات وإن جيشها لن يتمكن من نقل أي أفغان مؤهلين للسفر سوى أولئك الذين تمكنوا من دخول المطار.

ولقي أكثر من 450 جنديا بريطانيا حتفهم في أفغانستان منذ عام 2001.

وحدد الرئيس الأميركي جو بايدن يوم 31 آب/أغسطس موعدا نهائيا لرحيل القوات المسلحة الأميركية من أفغانستان لكن قوات حليفة، ومنها بريطانيا، آثرت المغادرة قبل ذلك الموعد.

وعلقت بريطانيا أيضا أنشطة سفارتها في أفغانستان.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إنه لن يتسنى إخراج ما يتراوح بين 800 و1100 أفغاني ممن عملوا لحساب بريطانيا ويحق لهم مغادرة البلاد.

وقال الجنرال نيك كارتر قائد القوات المسلحة البريطانية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم السبت إن عددهم الإجمالي يقدر بالمئات.

وقال كارتر إن أفغانا كثيرين رأوا أن الذهاب إلى مطار كابل ينطوي على مخاطر جمة.

وأضاف "أشخاص مثلي... نتلقى دوما رسائل ونصوصا من أصدقائنا الأفغان مؤلمة جدا. نعيش ذلك بأكثر الطرق إيلاما".

* تعاون طالبان

في تصريحات لسكاي نيوز، قال كارتر إن بريطانيا وحلفاءها ربما يتعاونون مع طالبان في المستقبل لمواجهة التهديدات التي يمثلها تنظيم داعش الإرهابي. والتنظيم، المعادي للدول الغربية وطالبان، مسؤول عن تفجير انتحاري خارج مطار كابل الخميس أودى بحياة العشرات، منهم 13 جنديا أميركيا.

وأضاف "إذا استطاعت طالبان إظهار أن بإمكانها التصرف بالطريقة التي تتصرف بها أي حكومة عادية فيما يتعلق بالتهديدات الإرهابية فإننا قد نجد أنه يمكننا العمل معا".

وقال كارتر "لكن علينا أن ننتظر ونرى. بالتأكيد بعض القصص التي نتلقاها عن الطريقة التي يعاملون بها (طالبان) أعداءهم تعني أنه سيكون من الصعب علينا العمل معهم في الوقت الحالي".

وناقش رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الوضع في أفغانستان يوم السبت واتفقا على ضرورة تبني مجموعة السبع نهجا مشتركا إزاء حكومة أفغانستان المستقبلية.

وقال مكتب جونسون في بيان "شدد رئيس الوزراء على أن أي اعتراف بحركة طالبان وأي تعامل معها يجب أن يكون مشروطا بسماحها بمرور آمن لمن يريدون مغادرة البلاد وباحترامها لحقوق الإنسان".

رويترز

التصنيفات: