جارى البحث

مفوضية حقوق الإنسان: حان الوقت إلى الانتقال لاقتصاد مستدام خالٍ من الكربون

تاريخ الإنشاء: 28-10-2021 11:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مفوضية حقوق الإنسان: حان الوقت إلى الانتقال لاقتصاد مستدام خالٍ من الكربون
صورة تعبيرية. (shutterstock)

قالت مفوّضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، الخميس، إنّ الوقت قد حان للانتقال إلى اقتصاد مستدام خالٍ من الكربون،ونتوقف عن دعم الأنشطة التي ثَبت أنها تضر ببيتنا الأوحد.

وأضافت باشيليت قبل انعقاد مؤتمر الأطراف 26 الذي سيعقد الأحد المقبل في غلاسكو، أن "التهديد ثلاثي الأبعاد المتمثل في تغير المناخ، والتلوث، وفقدان التنوع البيولوجي يشكّل التحدي الأكبر لحقوق الإنسان".

وتابعت"إننا في حاجة إلى نماذج أعمال تحترم البيئة، وتحمي حقوق الإنسان".

وأكّدت أن الحكومات والسلطات الأخرى والشركات والأفراد تتحمل مسؤولية مشتركة تتمثّل في منع آثار تغير المناخ السلبية على حقوق الإنسان، والتخفيف من حدتها ومعالجتها.

"علينا تغيير المسار فورًا، وهو الخيار الوحيد المتاح أمامنا في حال رغبنا في حماية البشرية" وفقا لباشيليت التي بينت أننا في حاجة إلى سنّ القوانين،وتنفيذ البرامج، وتمويل الاستثمارات بشكل سريع وسليم، بدون مزيد من التأخير.

وقالت: "لا يمكن إلاّ للإجراءات العاجلة التي تتمتّع بالأولوية أن تجنّبنا،أو أن تخفف من الكوارث التي ستحمل آثارًا وخيمة، لا بل مميتة في بعض الحالات،تصيبنا جميعنا،بما في ذلك وعلى وجه التحديد أطفالنا وأحفادنا".

ودعت الدول المشاركة في المؤتمر،أن تفي بالتزاماتها الحالية المتعلقة بالتمويل المناخي،وأن تزيد من عددها لا أن تتجاهلها للعام الثاني على التوالي.وعليها أن تعبّئ الموارد فورًا كي تخفّف من تغير المناخ وتتكيّف معه.

وأوضحت، أنه يجب أن يكون الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ، بما في ذلك المجتمعات المحلية الفقيرة والمهمشة،أول المستفيدين من الموارد. يجب أن يحصل المتأثرون بشكل مباشر بتغير المناخ على مقعد على طاولة النقاش،فمشاركتهم المجدية أساسية للعمل الفعال والعادل.

وقالت:"على الدول أن تتّفق على الضمانات البيئية والاجتماعية،وتضمن حصول المتضررين على سبل انتصاف فعالة عند اتخاذ إجراءات مناخية بموجب المادة 6 من اتفاقية باريس".

وتابعت "لا حقوق إنسان من دون كوكب صحي نعيش فيه،ولن يكون هناك من بشر إن لم نغيّر المسار".

واعتمد مجلس حقوق الإنسان،وهو أوّل هيئة حكومية دولية معنية بحقوق الإنسان في العالم، الشهر الماضي قرارًا تاريخيًا يعترف بوضوح وللمرة الأولى بأن لكل إنسان الحق في العيش في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة.

وشكّلت المبادرة خطوة عملاقة في الاتّجاه الصحيح،إلاّ أنّه يجب ترجمة إعلانات المبادئ إلى إجراءات عملية يدعمها ما يكفي من الموارد.

المملكة

التصنيفات: