أعلن مسؤولون في مقاطعة أميركية بولاية أريزونا تشهد منافسة محتدمة في الانتخابات النصفية تعزيز الإجراءات الأمنية قبل فتح صناديق الاقتراع الثلاثاء، محذرين من أن لديهم "صفر تسامح" تجاه كل من يحاول ترهيب الناخبين.
ومن المتوقع أن يتوجه ملايين الأميركيين إلى مراكز الاقتراع لانتخاب حكام ولايات وأعضاء كونغرس ومسؤولين محليين في انتخابات هي الأكثر حدة في السنوات الأخيرة.
وضاعفت السلطات إجراءات حماية الناخبين في مقاطعة ماريكوبا في أريزونا التي أصبحت مثالا للمشككين بالانتخابات ونتائجها بعد أن منحت أصواتها عام 2020 التقدم لجو بايدن على دونالد ترامب .
وقال قائد شرطة المقاطعة الشريف بول بينزون للصحفيين "سيكون لدينا صفر تسامح"، مضيفا "لدي الكثير من الزنزانات لمن يختارون القدوم إلى هنا ومخالفة القانون".
وتشهد المقاطعة التي يبلغ عدد سكانها 4,5 مليون نسمة توترا متزايدا منذ انتخابات 2020 بسبب إعلان الحزب الجمهوري في الولاية عدم ثقته بنظام الاقتراع فيها.
ويعد جميع مرشحي الحزب الجمهوري لمناصب وزارة الخارجية والحاكم ومجلس الشيوخ في الانتخابات النصفية في أريزونا من مؤيدي نظرية المؤامرة وإنكار النتائج منذ خسارة ترامب الانتخابات.
ورغم مراجعات عدة لبطاقات الاقتراع لم يتم العثور على أي دليل يؤكد حصول تزوير.
لكن هذا لم يمنع مراقبين ملثمين معينين بشكل ذاتي وبعضهم يحمل السلاح من التنقل بين مراكز الاقتراع في محاولة على حد زعمهم لمنع التزوير.
والأسبوع الماضي أصدر قاض قرارا يلزم هؤلاء المراقبين بالبقاء على مسافة معينة من مراكز الاقتراع وعدم إشهار أسلحتهم قربها.
ولفت بنزون إلى أنه سينشر رجال شرطة بملابس مدنية لحراسة مراكز الاقتراع وحماية نقل الصناديق التي تحوي بطاقات التصويت.
وقال "لم أفكر في حياتي أبدا أننا سنضع حواجز صلبة وسياجات وأسلاك شائكة (...) لحماية مبنى يتم فيه تصويت حر"، مضيفا "هذا نتيجة (...) التضليل الإعلامي".
وأعرب ناخبون في فينيكس عن قلقهم بسبب التشكيك في انتخابات ولاية أريزونا منذ 2020.
وأفاد مسؤولون أنهم يتوقعون إقبالا كبيرا الثلاثاء في أكثر من 200 مركز اقتراع في المقاطعة.
أ ف ب