جارى البحث

مقترحات أميركية "جادة للغاية" لإيران بشأن إحياء الاتفاق النووي

تاريخ الإنشاء: 09-04-2021 23:55
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مقترحات أميركية "جادة للغاية" لإيران بشأن إحياء الاتفاق النووي
تحاول الشرطة النمساوية تهدئة متظاهري المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو جماعة إيرانية معارضة، أمام فندق جراند فيينا خلال المحادثات النووية المغلقة مع إيران في فيينا، 9 أبريل 2021. (أ ف ب)

أعلن مسؤول أميركي الجمعة، أنّ الولايات المتحدة قدّمت خلال محادثات في فيينا مقترحات "جادّة للغاية" لإيران من أجل إحياء الاتّفاق حول برنامجها النووي، مشدّداً على أنّ واشنطن تتوقّع أن تُظهر طهران "الجدّية" نفسها. 

وفي وقت توقّفت المحادثات في عطلة نهاية الأسبوع، قال المسؤول للصحافيّين إنّ المفاوضين الأميركيّين "طرحوا فكرة جادّة للغاية وأظهروا نيّة حقيقيّة للعودة إلى الامتثال (للاتّفاق النووي الإيراني لعام 2015) إذا امتثلت له إيران مجدّداً". 

وأضاف أنّ الولايات المتحدة تتوقّع أن تُقابلها إيران "بالمثل" في ما يتعلّق بالجهود التي تبذلها. 

وقال المسؤول "رأينا بعض الإشارات (على المعاملة بالمثل) ولكنّها بالتأكيد ليست كافية. السؤال هو ما إذا كانت إيران مستعدّة (...) لاختيار النهج البراغماتي نفسه الذي اتّبعته الولايات المتحدة للامتثال مرّةً أخرى لالتزاماتها بموجب الاتّفاق".

وفرضَ اتّفاق عام 2015 قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل ضمانات للمجموعة الدوليّة بأنّ إيران لن تسعى إلى تطوير سلاح نووي. في المقابل، يجعل الاتّفاق رفع بعض العقوبات عن إيران إلزامياً.

لكن في عام 2018 انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منه من جانب واحد وأعاد فرض عقوبات أحاديّة على طهران، ما دفع إيران إلى الردّ عبر تجاوز بعض التزاماتها الواردة في النصّ.

وأبدى الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن استعداده للعودة إلى الاتّفاق، لكنّ إيران تطالب الولايات المتحدة باتّخاذ الخطوة الأولى عبر رفع العقوبات.

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر أن "الولايات المتحدة - التي تسببت بهذه الأزمة - يجب أن تعود إلى الامتثال الكامل أولا"، مضيفا أن "إيران سترد بالمثل بعد التحقق السريع".

من جهته شدد رئيس الوفد الإيراني إلى المحادثات عباس عراقجي على ضرورة وجود "إرادة سياسية وجدية لدى الأطراف الأخرى".

وأضاف "وإلا فلن يكون هناك سبب لمواصلة المفاوضات" بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن العقبة الرئيسية في المحادثات الأولية لم تكن متعلقة بالطرف الذي يجب عليه أن يمتثل أولا ولكنها تتعلق بالأحرى بالعقوبات، حيث تطالب إيران بإنهاء جميع القيود الأميركية.

وقال المسؤول إن الاتفاق المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، يغطي فقط العقوبات النووية وليس الإجراءات الأميركية الأخرى المتخذة بحق إيران على خلفية ملف حقوق الإنسان أو مخاوف أخرى.

وجرت محادثات "بناءة" بحسب الاتحاد الأوروبي خلال الأسبوع الأول من المفاوضات في فيينا والهادفة لإنقاذ الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، وستتواصل الأربعاء بحسب إيران.

وكتب السفير الروسي في فيينا ميخائيل اوليانوف على تويتر أن إيران والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا "استعرضت العمل الذي أجراه الخبراء في الأيام الثلاثة الماضية ولفتوا بارتياح إلى التقدم الأولي الذي تحقق".

أ ف ب

التصنيفات: