جارى البحث

مقتل شخص وإصابة 91 في بغداد السبت

تاريخ الإنشاء: 02-11-2019 15:43
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مقتل شخص وإصابة 91 في بغداد السبت
متظاهرون في ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد. (صبا كريم/ رويترز)

قالت مصادر أمنية وطبية في العراق، إن قوات الأمن قتلت محتجاً وأصابت 91 آخرين في بغداد السبت، في ظل استمرار احتشاد آلاف العراقيين في احتجاجات ضخمة ضد الحكومة.

ولقي أكثر من 250 شخصاً حتفهم في أكتوبر تشرين الأول نتيجة إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على الحشود مباشرة مما أسفر عن إصابة بعضهم في الرأس والصدر.

وزادت الاحتجاجات بشكل كبير في الأيام الأخيرة وجذبت حشودا هائلة من مختلف الأطياف في العراق. والاحتجاجات سلمية نسبياً خلال النهار لكنها تتخذ طابعاً أكثر عنفا بعد حلول الظلام عندما تستخدم الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي للتصدي للشبان الذين يسمون أنفسهم "ثوريين". وقُتل ما يزيد على 250 شخصاً في أكتوبر/تشرين الأول.

وتركزت الاشتباكات عند الأسوار خارج جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء فوق نهر دجلة حيث المباني الحكومية التي يقول المحتجون إن الزعماء عزلوا أنفسهم فيها بعد أن صارت معقلا للامتيازات تحميه الأسوار.

وأغلق محتجون كل الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر الرئيسي المطل على الخليج قرب مدينة البصرة بعدما أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع باتجاههم الليلة الماضية.

مركز الانتفاضة

أصبح مبنى مرتفع يطل على ساحة التحرير بوسط بغداد يعرف باسم المطعم التركي مسكناً مؤقتاً ومركزاً صاخباً للمحتجين الذين ينظمون مظاهرات في العراق.

وفي الطابق الأرضي، تتولى مجموعة من الشباب يطلقون على أنفسهم اسم لجنة الدعم اللوجستي تنظيم تبرعات منها ملابس وأغذية وأغطية وبطاريات لتلبية احتياجات شاغلي المبني.

وقال أبو الباقر "ما واحد يعرف واحد احنا. بس هنانا صرنا واحد. كالنا عراق واحد وشباب واحدة".

ويتزعم الرجل 35 عاما الذي يرتدي بنطالا مموها ويتشح بالعلم العراقي المجموعة المؤلفة من 20 شاباً ويشغلون ركنا في الطابق الأرضي بالمبنى.

وصاح شاب يرتدي قناعاً من الطابق الثالث قائلا "محتاجين شفرات حلاقة!". وأضاف "ولا تنسون الصمونة (الخبز)!"

وملأت مجموعات من الشباب طوابق المبنى 18. وداخل المبنى حيث يخلو الدرج من الإضاءة يرقص المحتجون ويدخنون النرجيلة (الشيشة) ويلعبون الطاولة وينشدون أغاني عن "سقوط النخب الحاكمة".

وبدأ المحتجون في شغل المبنى مع انطلاق الموجة الثانية من الاحتجاجات ضد حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يوم 24 تشرين الأول/أكتوبر.

ويرغب المتظاهرون في إنهاء النظام السياسي القائم منذ عام 2003 الذي يقولون إنه يعج بالفساد وفشل في توفير الخدمات الأساسية. ووعد عبد المهدي بإجراء إصلاحات وتغيير وزاري موسع لكن وعوده فشلت في تهدئة المحتجين.

وتعرض المبنى الذي كان مركزا تجاريا للقصف في حربين وهجره قاطنوه في النهاية. وأطلق عليه اسم المطعم التركي نسبة للمطعم الذي شغل الطابق الأخير في الثمانينات.

ويطلق عليه المحتجون حاليا اسم جبل أحد نسبة إلى الجبل الواقع بالمدينة المنورة وشهد "غزوة" أحد في مهد الإسلام.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: