جارى البحث

مقتل عامل إنساني ثان في جنوب السودان

تاريخ الإنشاء: 03-11-2020 20:46
| آخر تحديث: منذ 5 سنوات
| دقائق القراءة: 2
مقتل عامل إنساني ثان في جنوب السودان

دانت الأمم المتحدة الثلاثاء مقتل عامل إنساني في جنوب السودان الذي يعتبر أكثر البلدان خطرا على العاملين في المجال الإنساني، وذلك غداة الاعلان عن مقتل آخر الاثنين.

ومنذ مطلع السنة، قتل تسعة عاملين في المجال الإنساني أي أكثر بثلاث مرات من إجمالي عددهم في 2019، بحسب بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وقتل عامل إنساني سوداني جنوبي برصاص "مسلحين شباب" في 30 تشرين الأول/أكتوبر عندما كان يهم بمغادرة مكاتب منظمة "نايل هوب" غير الحكومية المحلية التي يعمل لحسابها في ولاية جونقلي، للتوجه إلى مركز طبي يعنى بالأطفال الذين يعانون سوء التغذية وبالأمهات الشابات على ما أفاد المصدر نفسه.

وفي الولاية نفسها الواقعة شرق البلاد، قتل عامل إنساني في 29 تشرين الأول/أكتوبر. وكانت المنظمة الأممية أعلنت وفاته الاثنين.

وقال منسق عمل الأمم المتحدة الإنساني في جنوب السودان الان نوديهو في بيان "تروعني أعمال العنف المتكررة التي تستهدف عاملين في المجال الإنساني. ينشط العاملون في المجال الإنساني السودانيون الجنوبيون في ظروف صعبة لتوفير مساعدة حيوية لمواطنيهم، وينبغي حمايتهم".

ودعا إلى "الكشف عن هوية المنفذين وأن يتحملوا مسؤولياتهم".

وأوقفت كل العمليات الإنسانية في منطقة الجريمة.

وقال الأمين العام المساعد للتنمية الاجتماعية والشؤون الإنسانية غاتويس بيتر كولانغ في اتصال أجرته معه وكالة فرانس برس إن هذا التوقف "سيزيد من معاناة السكان المحليين الذين يعانون أساسا الفيضانات".

عموما، اعتبر جنوب السودان في السنوات الماضية أخطر البلدان في العالم للعاملين في المجال الإنساني وقد أتت عمليات القتل هذه مع تصاعد الهجمات على أفراد المنظمات الإنسانية وقوافلها في البلاد.

وفي بيان مشترك صدر في تشرين الأول/أكتوبر عبرت سفارات عدة في جنوب السودان منها بعثات الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عن قلقها لتدهور الظروف للعاملين الإنسانيين في هذا البلد.

بعد عامين على استقلاله في 2011 إثر نزاع استمر عقودا مع الخرطوم، غرق جنوب السودان في حرب أهلية فظيعة تسببت بمقتل 400 ألف شخص معظمهم من المدنيين. وساهم وقف لإطلاق النار وقع في أيلول/سبتمبر 2018 وتشكيل حكومة وحدة وطنية مطلع العام الحالي، في وقف إراقة الدماء جزئيا لكن لا تزال مناطق عدة تشهد نزاعات محلية.

التصنيفات: