جارى البحث

مقتل عسكري سوداني و4 مقاتلين من "داعش" خلال مداهمة في الخرطوم

تاريخ الإنشاء: 04-10-2021 22:41
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مقتل عسكري سوداني و4 مقاتلين من "داعش" خلال مداهمة في الخرطوم
منظر عام لجسر يعبر نهر النيل وسط الخرطوم في السودان. (أ ف ب)

أعلنت السلطات السودانية مقتل عسكري و4 مقاتلين من "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش" في اشتباكات اندلعت في منطقة جبرة جنوبي العاصمة الخرطوم الاثنين، أثناء تنفيذ قوة أمنية-عسكرية مشتركة مداهمة لمخبأين تابعين لمقاتلين، بعد أسبوع على مقتل 5 ضباط خلال مداهمة مماثلة في المنطقة نفسها.

وقال جهاز المخابرات العامة في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية "سونا"، إنّه وفي إطار "متابعة جيوب خلايا تنظيم داعش الإرهابي من قبل جهاز المخابرات العامة ومشاركة القوات المسلّحة والدعم السريع والشرطة (...) قامت القوات المشتركة ظهر اليوم الاثنين بمداهمة موقعين في منطقة جبرة".

وأضافت أن المداهمة "أسفرت عن قتل أربعة من الخلية الإرهابية والقبض على اثنين بالموقع الأول (...) والقبض على اثنين من العناصر الإرهابية بالموقع الثاني".

وأوضح البيان أنّ "المجموعة الإرهابية أطلقت أعيرة نارية كثيفة في مواجهة قواتنا من أسلحة متنوّعة" شملت رشاشات كلاشنيكوف ومدافع رشاشة وقذائف مضادة للدروع وقنابل يدوية، ممّا أسفر عن مقتل ضابط صفّ من القوات المسلّحة-القوات الخاصة، وإصابة 3 عسكريين آخرين بجروح هم ضابط برتبة رائد وضابط صف من جهاز المخابرات العامة وضابط صف من قوات الشرطة.

ولفتت الوكالة النظر إلى أنّ "القوات المشتركة نفذت مساء الأحد عملية مداهمة لموقعين بمدينة أم درمان أسفرت عن القبض على ثمانية عناصر أجنبية".

وتأتي هذه المداهمة، بعد أسبوع على مقتل خمسة ضباط من جهاز المخابرات العامة في اشتباك مسلّح مع مجموعة مسلحة في منطقة جبرة.

ووقعت تلك المداهمة في 28 أيلول/سبتمبر أثناء مداهمة خلية تابعة لـ "داعش".

ويومها، قالت السلطات السودانية إنّه تمّ توقيف 11 مقاتلا من "دول أجنبية مختلفة" في حين فرّ 4 آخرون.

وفي اليوم التالي، أعلنت مجموعة مسلحة غير معروفة مسؤوليتها عن مقتل ضباط المخابرات.

وتأتي هذه التطورات فيما يمر السودان بمرحلة انتقالية صعبة عقب إطاحة عمر البشير في نيسان/أبريل 2019.

وازداد المشهد السياسي تعقيداً في السودان مع إعلان السلطات في 21 أيلول/سبتمبر إحباطها "محاولة انقلابية"، فيما تستمر الاعتصامات في شرق السودان وتشلّ جزءاً من صادراته ووارداته التي تمر عبر ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.

المملكة + أ ف ب