جارى البحث

مقتل مدني بغارة جوية تركية في شمال العراق

تاريخ الإنشاء: 19-06-2020 10:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مقتل مدني بغارة جوية تركية في شمال العراق
شرطة مكافحة الشغب الكردية خلال مظاهرة للتنديد بالهجوم التركي في شمال العراق في مدينة السليمانية شمال العراق . 18 يونيو 2020. (أ ف ب)

قتل مدني الخميس في غارة للطيران التركي، في ثالث أيام عملية عسكرية جوية وبرية تشنها أنقرة في شمال العراق ضد حزب العمال الكردستاني، بحسب ما قال مسؤول محلي لوكالة فرانس برس الجمعة.

وقال المسؤول في ناحية برادوست بمحافظة دهوك إحسان شلبي لفرانس برس إن "راعي أغنام قتل في قصف للطيران التركي على المنطقة الخميس، وهو يعتبر أول ضحية مدني للهجوم التركي".

وشنّت تركيا صباح الأربعاء عملية عبر الحدود، ونشرت قوات خاصة في المناطق الجبلية في شمال العراق، في إطار عملية ضد حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة "إرهابياً".

طلبت بغداد الخميس من أنقرة سحب قواتها من الأراضي العراقية و"الكف عن الأفعال الاستفزازية"، بعد استدعائها السفير التركي فاتح يلدز للمرة الثانية خلال أسبوع.

وأفاد ناشطون عن نزوح عدد كبير من العائلات هرباً من القصف في محافظة دهوك، مع تأكيد حزب العمال الكرستاني أن مقاتليه ردوا على ضربات القوات التركية.

ويخوض حزب العمال الكردستاني تمردا ضد الدولة التركية منذ العام 1984 مستخدما الجبال الوعرة في شمال العراق المجاور كقاعدة خلفية.

وقال محللون إن العملية التركية التي أطلق عليها اسم "مخالب النمر" لم تكن لتتم دون موافقة ضمنية من حكومة إقليم كردستان.

بعد الاستفتاء على الاستقلال في كردستان العراق عام 2017، وصفت بغداد  بـ"إعلان حرب" تواجد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في الإقليم والمناطق المتنازع عليها مع أربيل، التي استعيدت في العام نفسه.

أما في أربيل، فمنذ نيل الإقليم الحكم الذاتي في عهد صدام حسين عام 1991، فرض حزب العمال الكردستاني حضوره فيها "بسبب قوته العسكرية" التي لديها ارتباطات قوية بالأحزاب الكردية العراقية الرئيسية.

وهذا الحزب الذي يقدم نفسه على أنه حامل القضية الكردية في الشرق الأوسط، هو في الواقع منافس لإقليم كردستان العراق، الكيان الكردي الوحيد الذي حصل على حكم ذاتي لسكانه البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة، على عكس الأكراد في سوريا وتركيا أو إيران.

تتواجد مقار حزب العمال الكردستاني في مناطق عدة على الشريط الحدودي العراقي التركي، بدءا من بلدة زاخو مرورا بمنطقة الزاب في قضاء العمادية بشمال دهوك، وصولاً إلى شمال أربيل في مناطق برادوست وخواكورك وسفح جبل قنديل الواقع بين محافظتي أربيل والسليمانية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها تركيا هجمات ضد حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي العراقية. فقد نفذت هجوماً برياً في العام 2007، وآخر قبل نحو عامين تمكنت خلاله من تثبيت نقاط دائمة لها داخل الأراضي العراقية بعمق 30 كيلومتراً.

وتحتفظ تركيا بأكثر من عشرة مواقع عسكرية منذ العام 1995 داخل الأراضي العراقية في محافظة دهوك.

وزارة الدفاع التركية قالت الأربعاء، إن طائراتها الحربية قصفت أهدافا للمسلحين الأكراد في منطقة هفتانين في شمال العراق ، في ثاني عملية من نوعها ضد حزب العمال الكردستاني في الأيام القليلة الماضية.

وقالت الوزارة على تويتر إن عناصر وحدات الكوماندوز موجودة حاليا في منطقة هفتانين، ووصفت العملية الجديدة باسم المخلب- النمر.

وتستهدف تركيا من حين لآخر مسلحي حزب العمال الكردستاني، سواء في منطقتها الجنوبية الشرقية ذات الأغلبية الكردية أو في شمال العراق، حيث يوجد مقر الحزب. ويأتي القصف الجوي التركي وسط ما تقول أنقرة إنها زيادة في هجمات المسلحين على قواعد الجيش التركي.

وهددت تركيا في السنوات الأخيرة بشن هجوم بري يستهدف قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل.

وحمل حزب العمال الكردستاني، السلاح ضد الدولة التركية عام 1984. ولقي أكثر من 40 ألف شخص حتفهم في الصراع الذي تركز في جنوب شرق تركيا.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote