قالت بعثة الأمم المتحدة في مالي،الأحد، إن 10 من جنودها لحفظ السلام من تشاد قتلوا، وأصيب ما لا يقل عن 25 آخرين عندما كانوا يصدون هجوما شنه مسلحون قرب قرية في شمال مالي.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة مسؤوليتها عن هجوم على قوات حفظ السلام الدولية في مالي.
وتتمركز قوات حفظ السلام، وقوات فرنسية في شمال مالي لقتال جماعات متشددة مسلحة التي ينظر إليها على أنها تمثل أكبر تهديد للأمن بمنطقة الساحل الإفريقي.
وقالت بعثة حفظ السلام، إن الاشتباك وقع قرب قرية "أجولهوك" في وقت مبكر من صباح الأحد بعد هجوم شنه "مهاجمون في عدد كبير من المركبات المسلحة".
وأضافت أن قوات حفظ السلام صدت الهجوم، لكن 10 منهم قتلوا، وأصيب ما لا يقل عن 25 آخرين.
ولم ينجح اتفاق سلام أبرمته حكومة مالي مع جماعات انفصالية في عام 2015 في إنهاء العنف؛ فقد شن متشددون هجمات على أهداف كبرى في العاصمة باماكو، وكذلك في بوركينا فاسو، وساحل العاج المجاورتين.
وتدخلت قوات فرنسية في مالي عام 2013 للتصدي لهؤلاء المقاتلين بعدما خطفوا انتفاضة للطوارق في عام 2012، ولا يزال نحو 4000 جندي فرنسي موجودين في مالي.
وأرسل مجلس الأمن الدولي بعد ذلك قوات لحفظ السلام أصبحت هدفا لهجمات متشددين.
رويترز