جارى البحث

مقتل 11 بينهم 6 من الأمن في تظاهرات الخرطوم

تاريخ الإنشاء: 09-04-2019 21:44
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مقتل 11 بينهم 6 من الأمن في تظاهرات الخرطوم
صورة أرشيفية لاحتجاجات في إحدى ولايات السودان. رويترز

قتل 11 شخصا من بينهم ستة من عناصر قوات الأمن في الخرطوم خلال تظاهرات الثلاثاء، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السودانية (سونا) الأربعاء. 

وقالت الوكالة نقلا عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة حسن اسماعيل إن الحكومة استمعت خلال اجتماعها "إلى تقرير من مدير شرطة ولاية الخرطوم أوضح فيه استشهاد 11 شخصا بسبب أحداث أمس (الثلاثاء) من بينهم 6 من القوات النظامية". 

المعارضة في السودان، قالت الثلاثاء، إن نحو 20 شخصا قتلوا وأصيب العشرات، في هجمات نفذت فجرا على اعتصام لمحتجين يطالبون الرئيس عمر البشير بالتنحي أمام وزارة الدفاع في الخرطوم.

الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي، وهو حزب المعارضة الرئيسي في السودان، طالب "تسليم السلطة لقيادة عسكرية مختارة مؤهلة للتفاوض مع ممثلي الشعب لبناء النظام الجديد المؤهل لتحقيق السلام والديمقراطية".

وجاءت تصريحاته فيما واصل آلاف المحتجين لليوم الرابع الاعتصام أمام المجمع الموجود وسط الخرطوم، الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة البشير والأجهزة الأمنية.

وذكر شهود أن أفرادا من جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان أطلقوا أعيرة في الهواء في محاولة لتفريق المحتجين المعتصمين أمام وزارة الدفاع.

وقالت لجنة أطباء من المعارضة إن عدد القتلى منذ بدء الاعتصام وصل إلى 21 قتيلا بينهم خمسة جنود وأكثر من 150 مصابا.

ونقلت منظمة العفو الدولية عن تقارير بأن 9 أشخاص قتلوا في السودان منذ السبت، وإنها تحققت من حالتي وفاة الثلاثاء، إحداهما أمام وزارة الدفاع.

ولم يتسن على الفور الوصول إلى وزارة الداخلية للحصول على تعقيب.

ودعا عمر صالح سنار القيادي البارز في تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات المناهضة للحكومة، المتظاهرين إلى مواصلة اعتصامهم خارج وزارة الدفاع في الخرطوم.

وأضاف أن التجمع يريد تشكيل حكومة انتقالية مدنية، وإنه لن يتفاوض مع حكومة البشير.

وقال: "نرفض الدخول فى أى تسوية مع الحكومة ولن نتفاوض إلا مع الجيش السوداني باعتباره الضامن للنظام السياسي في السودان".

أزمة اقتصادية

ويشهد السودان احتجاجات منذ ديسمبر، عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز وتحولت الاحتجاجات إلى أكبر تحد للبشير الذي وصل إلى السلطة في انقلاب عسكري عام 1989.

وتصاعدت الاحتجاجات السبت، عندما توجه نشطاء، يحاولون إقناع القوات المسلحة بالوقوف إلى جانبهم، إلى مجمع وزارة الدفاع.

وقال المهدي إن الاعتصام، الذي تحدد موعده يوم 6 أبريل ليكون بالتزامن مع ذكرى انقلاب عسكري وقع عام 1985، ودفع الرئيس آنذاك جعفر النميري للتنحي بعد احتجاجات، "ليس لها مثيل" في تاريخ السودان.

وكان المهدي أول رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا، عندما أطاح البشير به عام 1989 في انقلاب عسكري دعمه إسلاميون.

وأمس الاثنين، قالت وزارة الداخلية إن 39 شخصا بينهم ثلاثة من أفراد قوات الأمن قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في 19 ديسمبر. وقالت متحدثة باسم تجمع المهنيين السودانيين إن عدد القتلى حوالي 70 قتيلا.

وذكر شاهد من وكالة رويترز في وقت سابق، الثلاثاء أن شبانا يسدون شارع النيل، وهو شريان رئيسي في العاصمة به العديد من الوزارات. واستخدم المحتجون حواجز معدنية لوقف حركة المرور في الشارع الواقع على بعد كيلومتر واحد تقريبا من القصر الرئاسي.

وقال شاهد من وكالة رويترز إن جنودا من الجيش يحرسون القصر الرئاسي في مركبات مدرعة، لكنهم لا يتحركون ضد المتظاهرين.

ونقلت وكالة أنباء السودان عن الناطق الرسمي باسم الشرطة اللواء هاشم علي قوله اليوم الثلاثاء إن توجيهات صدرت لقوات الشرطة "بعدم التعرض للمواطنين والتجمعات السلمية".

وأضاف أن الشرطة لديها توجيهات "للقيام بواجباتها في حفظ الأرواح والممتلكات ومنع الجريمة وتنظيم المرور وإجراءات السلامة العامة". 

المملكة + رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: