قتل 13 شرطياً بورمياً في ميانمار، الجمعة، وفق الجيش، في هجمات متزامنة على مراكز للشرطة نفذها عدد كبير من المتمردين البوذيين في "راخين" مما يضيف بعداً خطيراً جديداً إلى النزاع في هذه الولاية الواقعة غرب بورما.
وقال قائد الجيش في بيان في وقت متأخر الجمعة إن مقاتلين من "جيش أراكان" المطالب بتوسيع الحكم الذاتي للمجموعة الإثنية البوذية التي يمثلها، "هاجموا أربعة مراكز للشرطة في شمال ولاية راخين وقتلوا 13 شرطياً وجرحوا تسعة آخرين".
ويمزق العنف الولاية مجددا منذ أوائل ديسمبر عندما تصاعد القتال بين القوات الحكومية وجيش أراكان المتمرد الذي يسعى لمزيد من الحكم الذاتي لأقلية الراخين العرقية البوذية.
وشهدت الولاية المضطربة الواقعة غرب البلاد حملة قادها الجيش في عام 2017 أدت إلى فرار مئات الآلاف من الروهينجا المسلمين إلى بنغلادش المجاورة.
وتقول الأمم المتحدة إن الموجة الأخيرة من القتال مع جيش أراكان أجبرت 2500 مدني على النزوح عن ديارهم بحلول نهاية العام الماضي.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية في ميانمار إن أربعة مواقع للشرطة شمال راخين تعرضت لهجمات نفذها مئات المقاتلين من جيش أراكان بعد فجر الجمعة.
وأضافت أن 13 شرطيا قتلوا وأصيب تسعة حيث أُجبرت الشرطة على التخلي عن موقعين من الأربعة، وأن الجيش يقوم حاليا "بتطهير" المنطقة.
وأكد خين ثو خا المتحدث باسم جيش أراكان الهجوم وقال لاحقا إن الجماعة أطلقت سراح 12 من أفراد قوات الأمن كانت قد احتجزتهم خلال القتال.
وأضاف أن الهجمات تجيء ردا على هجوم شنه جيش ميانمار على جيش أراكان خلال الأسابيع الماضية استهدف مدنيين أيضا.
المملكة + أ ف ب + رويترز