جارى البحث

مقتل 13 في تفجيرين في الرقة

تاريخ الإنشاء: 09-04-2019 15:06
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مقتل 13 في تفجيرين في الرقة
صورة عامة للدمار في مدينة الرقة التي وقعت تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، 19 فبراير 2019. أ ف ب

قتل 13 شخصاً غالبيتهم من المدنيين الثلاثاء في تفجيرين استهدفا مدينة الرقة، معقل "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف باسم "داعش" سابقاً في سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية، على مدينة الرقة (شمال) منذ طرد التنظيم الإرهابي منها في أكتوبر 2017.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "تفجيرين، أحدهما بعبوة ناسفة وآخر بعربة مفخخة، استهدفا شارع النور المكتظ بالمارة وحيث تقع نقطة عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية".

وأسفر التفجيران عن "مقتل 9 مدنيين و4 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية"، وفق عبد الرحمن الذي أشار إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع نتيجة وجود جرحى بحالة خطرة.

وقال أحد سكان مدينة الرقة لفرانس برس عبر الهاتف "تسيطر حالة من الهلع والخوف على المنطقة"، مشيراً إلى أنه رأى "بقعا من الدماء على الأرض". 

ولم تتبن أي جهة تفجيري الرقة حتى الآن.

وتشهد مدينة الرقة ومناطق أخرى كانت خاضعة لسيطرة داعش الإرهابي تفجيرات واعتداءات واغتيالات يتبنى بعضها التنظيم الذي لا يزال ينشط في خلايا نائمة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وفي وقت سابق الثلاثاء، وقع تفجير انتحاري قرب مدينة الشدادي في ريف الحسكة (شمال شرق) الجنوبي أثناء مرور رتل للتحالف الدولي من دون أن يسفر عن وقوع خسائر، وفق المرصد.

وتبنى تنظيم داعش الإرهابي لاحقاً عبر حسابات جهادية على تطبيق "تلغرام" الهجوم قرب الشدادي، بحسب ما نقلت وكالة أعماق التابعة له.

وبعد سيطرتها على الباغوز، آخر جيب للتنظيم الشهر الماضي، أفادت قوات سوريا الديمقراطية عن بدء "مرحلة جديدة" في المعركة ضده، بالتنسيق مع التحالف الدولي، تستهدف "الخلايا النائمة" التابعة له.

وقدر التحالف الدولي، الداعم لقوات سوريا الديمقراطية، بـالآلاف عدد مقاتلي التنظيم المتطرف "ممن انتقلوا للعمل السري".

ويحافظ داعش الإرهابي على انتشار في البادية السورية المترامية الأطراف والممتدة من شرق حمص (وسط) حتى الحدود العراقية، وبقدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق التي تم طرده منها، تقوم بعمليات خطف ووضع عبوات وتنفيذ اغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن معاً.

ويؤكد خبراء أن تجريد تنظيم داعش الإرهابي من مناطق سيطرته جغرافياً بعد السيطرة على الباغوز لا يعني انتهاء الخطر الذي يمثله، محذرين من إمكانية أن يلجأ إلى شن هجمات عشوائية لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية في المرحلة المقبلة.

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: