جارى البحث

مقتل 17 جنديا على الأقل وفقدان أثر 9 في هجوم على معسكر للجيش شمالي مالي

تاريخ الإنشاء: 09-08-2022 01:21
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مقتل 17 جنديا على الأقل وفقدان أثر 9 في هجوم على معسكر للجيش شمالي مالي
جولة تفقدية لجنود بعد هجوم أدى لقتلى وجرحى. (أ ف ب)

قُتل 17 جنديا على الأقل و4 مدنيين وفقد أثر تسعة عسكريين الأحد، في هجوم نُسب إلى جماعات متطرفة، وقع في بلدة تيسيت التي تضم معسكرا للجيش في المنطقة المعروفة باسم المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وفق ما أعلن الجيش المالي مساء الاثنين.

وأشار الجيش في بيانه، إلى أن "الحصيلة مؤقتة ومرشّحة للارتفاع"، معلنا قتل سبعة مهاجمين يرجّح أنهم تابعون لـ "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ"داعش" في الصحراء الكبرى، مشيرا إلى أنهم مدعومون بمسيّرات ومدفعية ومتفجرات وسيارات مفخخة.

وشدد الجيش على أن "عمليات التحليق غير المشروعة وغير المنسقة التي رصدتها القوات المسلحة المالية الأحد واليوم تؤكد فرضية أن الإرهابيين استفادوا من دعم كبير ومن خبرات خارجية".

وأشار الجيش إلى إصابة 22 جنديا وإلى تكبد خسائر كبرى في العتاد بينها ثلاث سيارات دمّرت وأضرار لحقت بسيارات أخرى وبمنشآت القوات المسلحة ومنازل المدنيين.

وأعلن الجيش مقتل 7 في صفوف "الأعداء"، مشيرا إلى "عدد غير محدد من القتلى والجرحى حملوهم معهم".

وكانت الحصيلة السابقة للهجوم تفيد بمقتل 4 جنود ومدنيَّين.

وتشهد تيسيت اشتباكات وهجمات في كثير من الأحيان. وتقع البلدة في منطقة حرجية شاسعة غير خاضعة لسيطرة الدولة على الجانب المالي من المثلث الحدودي.

والمثلث الحدودي هو الهدف المفضّل لجماعتين متطرفتين مسلّحتين تنشطان فيه هما "داعش" و"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة.

وغالبًا ما يجد المدنيون أنفسهم عالقين بين فكي كماشة في الاشتباكات بين الجماعات المسلحة المتنافسة، ويواجهون أعمالا انتقامية يشنها المتطرفون الذين يتهمونهم بالانحياز للعدو.

ومنذ 2012 تتخبّط مالي في أزمات أمنية وسياسية أشعل فتيلها تمرّد مسلّح قادته حركات انفصالية ومتطرفة شمالي هذا البلد، وامتد إلى وسط البلاد وإلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

وتسبّب هذا العنف في مقتل آلاف المدنيّين والعسكريّين إضافة إلى تشريد الآلاف.

جعل العسكريون الذين استولوا على السلطة بعد انقلاب آب/أغسطس 2020 عقب أشهر من الاحتجاجات الشعبية على عجز الحكومة المدنية عن وقف دوامة العنف الدامية، استعادة الأمن من أولوياتهم.

وعلى الرغم من تدهور الوضع الأمني، أدار المجلس العسكري ظهره لفرنسا وشركائها الدوليين، واعتمد بدلاً من ذلك على روسيا لمواجهة التهديد الذي يشكله المتطرفون في مالي وكذلك بوركينا فاسو والنيجر.

أ ف ب + المملكة

التصنيفات: