جارى البحث

مقتل 24 شخصا في حادث حافلة في تونس

تاريخ الإنشاء: 01-12-2019 12:55
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مقتل 24 شخصا في حادث حافلة في تونس
الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيس الوزراء يوسف شهيد يزوران موقع حادث سير .1 ديسمبر 2019.فتحي بلعيد / أ ف ب

قتل 24 تونسيا على الأقل الأحد، في حادث سقوط حافلة في واد في منطقة جبلية بالشمال الغربي التونسي، تجتذب سياحا محليين، في حادث طريق يعد من أسوأ الكوارث من نوعها في تاريخ البلاد.

ووفق حصيلة مؤقتة لوزارة الصحة، فإن 24 شخصا قضوا في الحادث، وأصيب 18 آخرون بجروح، جميعهم تونسيون.

ومع أن الملابسات الدقيقة للحادث لم تعرف حتى الآن، فإن المشاهد الأولى والحصيلة الكبيرة أثارت هلعا بين الناس وانتقادت للحكومة.

وتوجه رئيس الجمهورية قيس سعيد، ورئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد إلى مكان "الفاجعة."

وبحسب وزارة الداخلية، فإن الحافلة التي تعود لوكالة سياحة محلية، كانت متجهة من تونس العاصمة إلى مدينة عين دراهم الجبلية (شمال غرب)، حين خرجت عن الطريق في مستوى منطقة عين السنوسي.

وتراوح أعمار الضحايا بين 20 و30 عاما، بحسب وزارتي الصحة والسياحة.

وفي الإجمال، كان هناك 43 شخصا في الحافلة "التي سقطت في مجرى واد بعد تجاوزها لحاجز حديدي"، بحسب بيان الداخلية.

ونقل الجرحى إلى مستشفيات في المنطقة وفي العاصمة.

وبثت مشاهد الحادث على مواقع إنترنت الإذاعات المحلية، وتم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأظهرت جثثا متناثرة على الأرض وحافلة محطمة تماما. وفي مشاهد أخرى بدت جثث شبان يرتدون أزياء وأحذية رياضية.

وشاهد مراسلو فرانس برس لدى وصولهم إلى مكان الحادث كراسي متناثرة وآثار دماء وأحذية رياضية وأغراضا خاصة متناثرة في مجرى واد صغير يقع دون مستوى الطريق.

وشوهد عناصر الشرطة العلمية في المكان.

"طرق الموت"

وتحدث وزير السياحة روني طرابلسي لإذاعة خاصة عن "حادث مؤسف في منطقة صعبة" وقال إن الحافلة سقطت عند "منعرج سيء".

وعلى القناة الوطنية، أكد مسؤول في الحماية الوطنية أن المكان ذاته كان شهد العديد من حوادث المرور في السابق.

وعبر رواد على الإنترنت عن غضبهم بعد هذه "الكارثة الوطنية" منددين بـ "طرق الموت" في تونس.

وتعدّ منطقة عين دراهم الجبلية القريبة من الحدود مع الجزائر وجهة استجمام محبذة.

ويزورها التونسيون بأعداد كبيرة في هذه الفترة من العام. غير أنّ العديد من البنى التحتية فيها تعاني نواقص وخصوصا طرقاتها التي تشهد إهمالا.

ويعتبر معدّل الوفيات على الطرقات في تونس التي تعد 11 مليون نسمة، مرتفعا بسبب سوء البنى التحتية، ولكن أيضا بسبب تقادم أسطول العربات من جهة وانتشار مظاهر نقص التحضر واحترام القانون من السائقين.

ونهاية نيسان/ابريل 2019، قتل 12 شخصا بينهم سبع نساء، كانوا في الجزء الخلفي من شاحنة خفيفة، في حادث سير في  السبالة في منطقة سيدي بوزيد (وسط) وهي من المناطق المهمشة في البلاد. وراوحت أعمار الضحايا بين 18 و30 عاما.

ونهاية آب/اغسطس 2016 توفي 16 شخصا على الأقل وأصيب 85 آخرون بجروح في القصرين (وسط غرب)، إثر اصطدام شاحنة بسبب خلل في المكابح، بحافلة نقل عام و15 سيارة.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote