جارى البحث

مقتل 26 عسكريا تشاديا على الأقل في هجوم لبوكو حرام

تاريخ الإنشاء: 05-08-2021 22:36
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مقتل 26 عسكريا تشاديا على الأقل في هجوم لبوكو حرام
جندي تشادي. (shutterstock)

قُتل 26 جنديا تشاديا على الأقل وجرح آخرون الأربعاء، في هجوم نفذته جماعة بوكو حرام في منطقة بحيرة تشاد التي تشهد هجمات من قبل مسلحين متطرفين، حسبما ذكر نائب مسؤول المنطقة الخميس.

وقال الناطق باسم الجيش التشادي الجنرال عظيم برماندوا أغونا، "سقط 26 جنديا من الجيش التشادي في ميدان الشرف وجرح 14 آخرون بينهم ثمانية إصاباتهم خطيرة".

وأضاف "تم تحييد العديد من الإرهابيين وعملية التطهير مستمرة".

وكان هاكي دجيدي نائب حاكم المنطقة قد أفاد سابقا، عن مقتل 24 جنديا وجرح آخرين على يد جماعة بوكو حرام المتطرفة خلال استراحتهم بعد قيامهم بدورية.

وقال محمد إدريس ديبي الذي تولى رئاسة المجلس العسكري الانتقالي في البلاد، بعد وفاة والده الرئيس إدريس ديبي ايتنو في نيسان/إبريل، إن المخاطر كبيرة.

وأضاف ديبي أن مقتل الجنود "يعيد تذكيرنا بالتحديات الأمنية التي لا نزال نواجهها على جزء من حدودنا".

وتابع "الخسائر الفادحة التي نتكبدها في هذه الحرب غير المتكافئة مريرة لكنها لن تذهب سدى"، مؤكدا أنه سيجبر "الإرهابيين" على الاستسلام.

وتنشط جماعة بوكو حرام النيجيرية أو جناحها المنشق "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش" غربي إفريقيا (ايسواب) في منطقة بحيرة تشاد (غرب) المكونة من مساحة شاسعة من المياه والمستنقعات تنتشر فيها جزر صغيرة مأهولة.

وتطلق السلطات التشادية على هاتين الجماعتين اسم "بوكو حرام". وهما تهاجمان بانتظام الجيش والمدنيين هناك.

وشن الجيش التشادي بقيادة الرئيس حينذاك إدريس ديبي هجوما على بوكو حرام في نيسان/أبريل 2020، بعد مقتل نحو 100 من جنوده في هجوم شنته الجماعة في آذار/مارس على إحدى قواعده في شبه جزيرة بوهوما في منطقة البحيرة.

ووصل إلى عمق النيجر ونيجيريا، وأكد أنه "لم يعد هناك (متطرف) واحد في كل المنطقة". لكن الهجمات ضد العسكريين والمدنيين استمرت.

وقُتل الرئيس التشادي ديبي خلال معارك دارت بين الجيش ومتمرّدين في نيسان/أبريل 2021، وإثر وفاته، تولّى السلطة مجلس عسكري برئاسة نجله محمد إدريس ديبي.

ازدياد الهجمات

في هذه المنطقة الواقعة على حدود تشاد ونيجيريا والكاميرون والنيجر، ازدادت الهجمات في الأشهر الأخيرة، واستغل المسلحون المتطرفون معرفتهم بتضاريس المنطقة التي تغطيها المستنقعات.

كذلك، كثف المسلحون في السنوات الأخيرة هجماتهم الدامية ضد القوات الأمنية والمدنيين في أقصى شمال الكاميرون.

في نهاية تموز/يوليو، شنت بوكو حرام العديد من الهجمات في المنطقة. في 24 تموز/يوليو، قتل ما لا يقل عن ستة جنود كاميرونيين في ساغمي، على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود مع نيجيريا. وبعد ثلاثة أيام، قتل خمسة جنود ومدني في المنطقة نفسها في أقصى الشمال.

وبدأ تمرد بوكو حرام في 2009 شمال شرقي نيجيريا قبل أن ينتشر إلى البلدان المجاورة. وقُتل منذ ذلك الحين أكثر من 36 ألفا، معظمهم في نيجيريا، واضطر 3 ملايين إلى الفرار، وفقا للأمم المتحدة.

في العام 2016، انقسم التنظيم إلى فرعين، فصيل يقوده الزعيم التاريخي لبوكو حرام أبو بكر شيكاو، وإيسواب التابع لـ "داعش" غربي إفريقيا.

وأكدت بوكو حرام في حزيران/يونيو، مقتل أبو بكر شيكاو خلال اشتباكات مع ايسواب.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: