جارى البحث

مقتل 3 في اشتباكات بين انفصاليين والحرس الرئاسي

تاريخ الإنشاء: 07-08-2019 20:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مقتل 3 في اشتباكات بين انفصاليين والحرس الرئاسي
جنود تابعون للانفصاليين الذين يحاربون مع الحكومة اليمنية الحوثيين. رويترز

قتل 3 أشخاص، وأصيب 9 آخرون بجروح "خطرة"، خلال اشتباكات وقعت الأربعاء، بين انفصاليين جنوبيين مع الحرس الرئاسي في مدينة عدن، مقر الحكومة اليمنية، حسب ما قال مسؤولون محليون. 

وسلطت أحداث عنف، الضوء على الانقسام في صفوف التحالف المدعوم من السعودية والذي يقاتل الحوثيين في حرب مستمرة منذ نحو 4 أعوام أسفرت عن مقتل عشرات الألوف ودفعت اليمن إلى شفا مجاعة.

ويتفق الانفصاليون مع حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا في حربهما على الحوثيين.

لكن لكل منهما أهدافا مختلفة فيما يتعلق بمستقبل اليمن. وأثار هجوم صاروخي وقع الأسبوع الماضي في عدن، وأسفر عن مقتل عشرات الجنود، انقساما بين الطرفين.

وقبيل اشتباك الأربعاء، كان المئات من أنصار الانفصاليين يحضرون جنازة بعض هؤلاء الجنود وأحد القادة البارزين قرب القصر الرئاسي الواقع على قمة أحد التلال.

وبينما كان الحشد يردد هتافات مناوئة للحكومة، جرى تبادل إطلاق النار مع الحرس الرئاسي.

وبعد الجنازة، دعا هاني علي بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، الأنصار للخروج في مسيرة إلى القصر الرئاسي والإطاحة بالحكومة.

وقال وزير داخلية اليمن أحمد الميسري، إن الحكومة مارست الحلم والحكمة والصبر حتى الآن للحفاظ على الاستقرار في عدن، لكنها مستعدة تماما للتصدي لأي أفعال تستهدف مؤسسات الدولة.

وأضاف الميسري: "نطلب من الجميع ... عدم الاستجابة لمثل هذه الدعوات التي لا تخدم إلا الحوثي وحده".

وعبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث الأربعاء، عن قلقه من التصعيد العسكري في عدن.

وكتب غريفيث على تويتر: "أشعر بالقلق من التصعيد العسكري في عدن، بما في ذلك التقارير عن الاشتباكات في محيط القصر الرئاسي، كما أنني أشعر بقلق عميق من الخطاب السائد في الآونة الأخيرة الذي يشجع على العنف ضد المؤسسات اليمنية".

ودعا أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الأربعاء إلى التهدئة. وكتب عبر تويتر "التطورات حول قصر المعاشيق مقلقة والدعوة إلى التهدئة ضرورية".

وأضاف "لا يمكن للتصعيد أن يكون خيارا مقبولا بعد العملية الإرهابية الدنيئة"، في إشارة إلى هجوم قبل أيام في جنوب اليمن أعلن تنظيما الدولة الإرهابي المعروف بـ "داعش" والقاعدة مسؤوليتهما عنه.

وتدعم الإمارات التحالف ضد الحوثيين لكنها تدعم أيضا الانفصاليين الجنوبيين.

وقال السفير السعودي إلى اليمن إن المنتفع الوحيد من العنف هم الحوثيون.

الرئيس خارج البلاد

ومدينة عدن جنوبي اليمن مقر مؤقت لحكومة هادي الموجود في السعودية. والقصر الرئاسي خال تقريبا باستثناء وجود جنود فيه.

وجاءت اشتباكات الأربعاء، بعدما اتهم الانفصاليون الجنوبيون حزب الإصلاح، وهو حزب إسلامي حليف لهادي، بالتواطؤ في الهجوم الدامي الذي أسفر عن سقوط 36 جنديا من قوات الحزام الأمني التي تنتمي للانفصاليين وذلك خلال عرض عسكري.

وأعلنت حركة الحوثي، التي يحاربها التحالف بقيادة السعودية والإمارات منذ 2015، مسؤوليتها عن الهجوم.

وكان القائد الانفصالي العميد منير اليافعي ضمن قتلى الهجوم الصاروخي على العرض العسكري. وقال أحد المشيعين ويدعى عبد الحكيم طبازة "شعب الجنوب كله في الشارع. هذا حراك شعبي لا يمكن إيقافه سوى بسقوط الحكومة".

وبعد اتهام حزب الإصلاح بالتورط في هجوم الخميس، طالب بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي الثلاثاء، بعدم إلقاء اللوم على أنصار المجلس إذا خرجوا للشوارع مطالبين بإخراج الحكومة من المناطق الجنوبية.

المملكة + رويترز

التصنيفات: