جارى البحث

مقتل 3 في هجوم يشتبه أنه من تنفيذ "داعش"

تاريخ الإنشاء: 09-05-2019 13:14
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مقتل 3 في هجوم يشتبه أنه من تنفيذ "داعش"
دخان خلال قتال في طرابلس. رويترز

قال سكان ومسؤول عسكري في ليبيا إن 3 أشخاص قُتلوا،الخميس، في هجوم كر وفر يشتبه أنه من تنفيذ تنظيم الدولة الإرهابي المعروف باسم "داعش" على بلدة غدوة جنوبي البلاد، وهو الهجوم الثاني من نوعه في غضون أيام.

وفي العاصمة طرابلس، أصابت 3 صواريخ منطقة غربي المدينة الليلة الماضية قرب مجمع الأمم المتحدة شديد التحصين لكن وتيرة القتال انخفضت مقارنة بالأسبوع الماضي بعد بدء شهر رمضان.

وذكر سكان أن مسلحين اقتحموا بلدة غدوة وفتحوا النار قبل أن يتراجعوا مرة أخرى إلى الصحراء.

وجاء ذك بعد مقتل 9 جنود السبت في هجوم، أعلن "داعش" الإرهابي مسؤوليته عنه، على معسكر تدريب يتبع قوات شرق ليبيا الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

وكانت قوات حفتر سيطرت على جنوب ليبيا في وقت سابق هذا العام. لكنه ركز قواته شمالي غرب البلاد، حيث تخوض منذ شهر معارك للسيطرة على العاصمة طرابلس مع مقاتلين متحالفين مع الحكومة المعترف بها دولياً هناك.

وينشط "داعش" في الجنوب الذي تراجع إليه بعد أن فقد معقله في مدينة سرت بوسط البلاد في ديسمبر كانون الأول 2016.

ولم يتمكن الجيش الوطني الليبي، الذي تقع قواعده الرئيسية في شرق ليبيا، من اختراق الدفاعات الجنوبية لقوات طرابلس، وتراجعت وتيرة القتال منذ بدء رمضان الاثنين.

وقال أحد السكان إن نحو 3 صواريخ سقطت على ضاحية جنزور الغربية مستهدفة مركز شرطة ومصنعا بالقرب من مجمع الأمم المتحدة.

وفشلت الأمم المتحدة في التوسط لوقف إطلاق النار بعد الهجوم المباغت. ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن مبعوثها الخاص غسان سلامة ظل أغلب الوقت في ليبيا، لكن تم تقليص عدد موظفي بعثة المنظمة بدرجة كبيرة.

قالت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان إن أحد كبار العاملين في مجال الصحة أصيب بجروح خطيرة أثناء تنقله في سيارة إسعاف في أحد أحياء طرابلس الجنوبية وردت أنباء عن تعرضه لهجوم من مقاتلين على صلة بالجيش الوطني الليبي.

من ناحية أخرى، قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن خفر السواحل الليبي اعترض الأربعاء قاربين يحملان 214 مهاجراً وأعادهما إلى الشاطئ.

وقالت المنظمة على موقع تويتر "مع استمرار الاشتباكات في العاصمة، نشعر بالقلق من إعادة المهاجرين واحتجازهم بشكل تعسفي في ليبيا".

وقال المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان إن القارب الأول كان يحمل 107 مهاجرين بينهم 12 امرأة و7 أطفال بينما كان الثاني يقل 107 كلهم رجال، بينهم 92 سودانياً. ولم ترد تقارير عن اختفاء أحد أو انتشال جثث.

 

رويترز

التصنيفات: