جارى البحث

مقتل 3 وإصابة 50 في احتجاجات البصرة

تاريخ الإنشاء: 07-09-2018 15:39
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
مقتل 3 وإصابة 50 في احتجاجات البصرة
متظاهر يلوح بالعلم العراقي أثناء تظاهره خارج مقر الحكومة المحلية المحترق في مدينة البصرة، 7 سبتمبر 2018. حيدر علي/ أ ف ب

قُتل 3 أشخاص وأصيب 50 خلال مظاهرات في محافظة البصرة جنوبي العراق، تبعها إعلان فرض حظر التجول في ثاني كبرى مدن البلاد.

وأعلنت وزارة الصحة السبت في بيان سقوط "3 شهداء، و50 جريحاً، بينهم 48 مدنياً وشرطيان" ليلاً في محافظة البصرة، لافتة إلى أن الإصابات تراوحت بين طلق ناري وحالات اختناق.

كما أعلن بيان صادر عن قيادة العمليات العسكرية أن "مسؤولين أمنيين فرضوا حظرا للتجول على المدينة بأكملها قبيل الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي وسط احتجاجات".

وأضاف البيان أن قوات الأمن "ستعتقل أي شخص تمسك به في الشارع وقت سريان الحظر".

وقالت وكالة فرانس برس إن مئات المتظاهرين أقدموا الجمعة على اقتحام مقر القنصلية الإيرانية في البصرة وأضرموا النار فيها، في ليلة جديدة من الاحتجاجات التي انطلقت قبل الثلاثاء في المحافظة النفطية جنوب العراق.

وأعلن قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري اعتقال مخربين قاموا بأعمال حرق لممتلكات عامة، في إشارة قد تبدو إلى احتجاجات سبقت اقتحام القنصلية الإيرانية.

ويشكل اقتحام الممثلية الدبلوماسية للدولة الجارة وأحد اللاعبين الأسياسيين في الساحة السياسية العراقية، منعطفا كبيرا في التحرك.

وأفاد المكتب الإعلامي للقنصلية أنه "تم إجلاء جميع الموظفين والدبلوماسيين من المبنى قبل الاقتحام". وسبق أن أضرم متظاهرون النيران في عدد من المباني الحكومية ومقار حزبية مساء الخميس.

وأصدرت الخارجية العراقية بيانا أعربت فيه عن "الأسف الشديد لتعرض القنصلية الإيرانية في البصرة لهجوم من قبل بعض المتظاهرين"، معتبرة هذا العمل "أمر مرفوض ويضر بمصالح العراق وعلاقاته مع دول العالم ولا يتصل بشعارات التظاهر ولا المطالب بالخدمات والماء".

وأقدم متظاهرون مساء الجمعة أيضا على إحراق منزل وزير الاتصالات حسن الراشد المنتمي إلى منظمة "بدر" الموالية لإيران بزعامة هادي العامري، بحسب شهود.

 وقال مصدر في شركة لوك أويل ومصدر في شرطة مدينة البصرة العراقية إن المحتجين غادروا بهدوء منشأة لمعالجة المياه تابعة لحقل غرب القرنة2 النفطي الذين تديره الشركة الروسية وأطلقوا سراح موظفين عراقيين كانوا يحتجزونهما.

وسيطر المحتجون على المنشأة لنحو ساعة. وقال مدير في الحقل إن الإنتاج لم يتعطل.

ويقع غرب القرنة2 على بعد 65 كيلومترا شمال غربي البصرة التي تشهد احتجاجات منذ عدة أيام.

وسبق للمتظاهرين أن أحرقوا الخميس مسكن المحافظ ومقار أحزاب سياسية وجماعات مسلحة، بحسب مراسلي فرانس برس.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الاعتداء على قنصليتها في البصرة، بحسب وكالة أنباء فارس.

وطالب المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي الحكومة العراقية إنزال "أشد العقوبات" بحق المتورطين في الاعتداء، محملاً إياها مسؤولية حماية الأماكن الدبلوماسية.

وتتفاقم الأزمة الاجتماعية في البصرة والتي انطلقت على خلفية الاحتجاج ضد الفساد، بسبب أزمة صحية حيث أدى تلوث المياه في هذه المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط، إلى نقل أكثر من 30 ألف شخص أصيبوا بحالات تسمم إلى المستشفيات.

وفي مطلع يوليو، عندما انطلقت حركة الاحتجاج ضد الفساد في البصرة، هاجم المتظاهرون مقار الأحزاب الشيعية في المحافظة.

وتسعى طهران منذ الانتخابات التشريعية في مايو إلى وضع ثقلها في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

ويتزامن التحرك مع شلل سياسي في بغداد، فبعد أشهر عدة شهدت إعادة فرز لأصوات الانتخابات، ولم يتمكن البرلمان الذي عقد الاثنين جلسته الافتتاحية من انتخاب رئيسه، وأرجأ الجلسة حتى 15 سبتمبر.

ورغم ذلك، أعلن البرلمان الجمعة أنه سيعقد جلسة استثنائية السبت لمناقشة "المشاكل والحلول والتطورات الأخيرة" في البصرة.

وأشار بيان صادر عن مجلس النواب إلى أن الجلسة ستعقد بحضور رئيس الوزراء والوزراء المعنيين عند الساعة الواحدة من بعد ظهر السبت.

وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمهل مجلس النواب الخميس حتى الأحد المقبل لعقد جلسة استثنائية لحل الأزمة في البصرة.

المملكة + أ ف ب + وكالة أنباء فارس + واع + رويترز 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: