قال مصدران أمنيان، الثلاثاء،إن 4 من أفراد الشرطة الاتحادية العراقية لقوا حتفهم بعد انفجار قنبلة في جنوب غرب مدينة كركوك.
ووقع الانفجار قرب قرية الهبات، التي تبعد 40 كيلومترا تقريباً إلى الجنوب الغربي من كركوك، على الحدود بين قضائي الرشاد وداقوق.
وأضاف المصدران أن القتلى هم ضابط،و 3 من أفراد الشرطة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، لكن تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ "داعش" لا يزال نشطا في المنطقة. وأعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول 2007 النصر على "داعش" الإرهابي الذي كان يوماً ما يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي العراقية.
لكن هجمات التنظيم تحولت منذ ذلك الحين إلى هجمات الكر والفر؛ بهدف تقويض الحكومة العراقية.
وأعاد التنظيم الإرهابي صفوفه في سلسلة جبال حمرين في الشمال الغربي، والتي تمتد من محافظة ديالى، على الحدود مع إيران، عبر محافظة صلاح الدين في الشمال وفي جنوب كركوك.
وفتح مجهولون النار الاثنين على قرية على بعد 65 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من كركوك، فقتلوا 3 من السكان. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن ذلك الهجوم، لكن الشرطة تعتقد أن "داعش" الإرهابي يقف وراءه.
ويحاكم العراق آلافا ممن يُشتبه بأنهم أعضاء في التنظيم، بينهم مئات الرجال والنساء والأطفال الأجانب الذين احتجزوا مع انهيار معاقلهم.
وقضت محاكم عراقية في الأسابيع القليلة الماضية بإعدام 11 مواطناً فرنسياً بعد أن أدانتهم بتهمة الانتماء لـ "داعش" الإرهابي.
رويترز