قالت الشرطة المحلية ومصادر أمنية، ليلة السبت، إن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي انتشر في مدينة الناصرية جنوباً، حيث اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن، ففرق المظاهرات بضرب واعتقال العشرات.
وأضاف مصدران أمنيان أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أمر في وقت سابق بنشر وحدات من الجهاز في شوارع بغداد واستخدام كل السبل لإنهاء الاحتجاجات ضد حكومته.
مصدر في الشرطة والصحة، قال، الأحد، إن 7 محتجين على الأقل قتلوا وأصيب 38 في مدينة الحلة العراقية بعد أن فتح أعضاء من منظمة بدر النار على المحتجين.
وشدّد مقتدى الصدر الخناق، السبت، على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بعد مقتل 63 شخصًا على الأقل خلال يومين من الاحتجاجات، بحسب المفوضية العراقية لحقوق الإنسان.
وبدأ نواب الصدر الذين يشكلون كتلة "سائرون" الأكبر في مجلس النواب العراقي، اعتصاماً مفتوحاً، السبت، داخل مجلس النواب "إلى حين إقرار جميع الإصلاحات التي يُطالب بها الشعب العراقي"، بحسب ما قال النائب بدر الزيادي لوكالة فرانس برس.
المفوضية، قالت إن الحصيلة الأعلى من جرّاء الصدامات التي اندلعت منذ الجمعة سُجّلت في محافظتي ذي قار وميسان.
وتُعتبر هذه الموجة الثانية من الاحتجاجات غير المسبوقة في البلاد، والتي انطلقت أولى صفحاتها في تشرين الأول/أكتوبر الحالي وانتهت في 6 من الشهر نفسه بمقتل 157 شخصاً، غالبيتهم متظاهرون، بحسب تقرير رسمي.
رويترز + أ ف ب