جارى البحث

مكة المكرمة تستعد لـ 3 قمم سياسية

تاريخ الإنشاء: 30-05-2019 04:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مكة المكرمة تستعد لـ 3 قمم سياسية
مكة المكرمة تستضيف ثلاثة اجتماعات سياسية مهمة يحضرها مسؤولون عرب ومسلمون على مدى يومين، 3 أيلول/سبتمبر 2017. بندر الدندني/ أ ف ب

انتشرت في مدينة مكة المكرمة اللافتات المرحبة، وأعلام الدول المشاركة في 3 اجتماعات سياسية مهمة يحضرها  عشرات المسؤولين العرب والمسلمون على مدى يومين، بدءاً من الخميس، وتهيمن عليها التوترات مع إيران.

وتستضيف المدينة المقدسة التي تضم المسجد الحرام والكعبة، قمتين عربية وخليجية طارئتين بطلب من السعودية منتصف ليل الخميس الجمعة، وقمة دورية لمنظمة التعاون الإسلامي منتصف ليل الجمعة السبت.

وتنعقد هذه القمم في وقت تزدحم فيه شوارع المدينة ومساجدها بالمصلين مع اقتراب نهاية رمضان؛ اذ تعد الأيام العشرة الأخيرة من شهر الصيام الأكثر أهمية للصلاة والدعاء؛ مما قد يشكل تحديا لوجستيا للمنظمين.

وقبل ساعات من القمتين العربية والخليجية، انتشرت أعلام عشرات الدول العربية والخليجية، والدول التي تضم جاليات كبيرة من المسلمين، على أعمدة الإنارة الخضراء والذهبية في وسط الشوارع القريبة من المسجد الحرام.

وسار مصلون بالقرب من الأعلام وهم يرتدون الملابس البيضاء، متوجهين نحو الحرم المكي لأداء مناسك العمرة.

وكتب على لافتة كبيرة "المملكة العربية السعودية ترحب بقادة الدول الخليجية"، وعلى لافتة أخرى "المملكة العربية السعودية ترحّب بقادة قمة التضامن الإسلامي".

وتسعى السلطة المحلية في مكة إلى تجنب حدوث اختناقات مرورية خلال انعقاد القمم الثلاث في وقت يفضله المصلون عادة لزيارة الحرم المكي وبدء الصلوات والدعاء بعيداً عن حرارة الشمس خلال ساعات النهار.

وقالت السلطات في إعلان للمقيمين والزوار، إنه ستكون هناك عشر طرق بديلة في جدة ومكة لاستخدامها خلال انعقاد القمم للوصول إلى المسجد الحرام، داعية في المقابل إلى تجنب ست طرق، وإلى استخدام حافلات النقل العام.

وجاء في بداية الإعلان "ساهم في إنجاح القمم".

وبدأ قادة الدول بالوصول إلى جدة الأربعاء، حيث يقع أقرب المطارات لمكة، وبينهم رؤساء الصومال وجزر القمر والمالديف.

وتشكل القمم الثلاث مناسبةً للرياض لمحاولة إظهار أن الخليج والعالمين العربي والإسلامي كتلة واحدة في مواجهة الجارة إيران، بعدما وجدت المملكة في التوترات الأخيرة فرصة لتشديد الضغوط على خصمها الأكبر في المنطقة.

فمنذ تشديد الإدارة الأميركية العقوبات على قطاع النفط الإيراني بداية أيار/مايو، تسارعت الأحداث في المنطقة؛ فتعرضت ناقلات نفط لهجمات نادرة قبالة سواحل الإمارات، وتكثفت هجمات متمرّدي اليمن المقربين من إيران على السعودية، بينها هجوم على خط أنابيب للنفط قرب الرياض بطائرات بلا طيار.

ومن المستبعد أن يقدم المتمردون على أي عمل يستهدف مكة التي تقام فيها مناسك الحج.

وطالبت السعودية الأربعاء العالم الإسلامي بـ "رفض تدخل" إيران في شؤون الدول الأخرى.

وكتبت وزارة الخارجية السعودية على تويتر "المملكة جندت كل الإمكانيات لإنجاح القمم"، وفي تغريدة أخرى "الدول اجتمعت من أجل أمن واستقرار المنطقة والعالم في قصر الصفا المطل على الحرم المكي الشريف".

وتابعت "أمام الحرم تلتقي القمم".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: