جارى البحث

مكتب نتنياهو: "تفاؤل حذر" لدى المفاوضين الإسرائيليين حيال اتفاق في شأن غزة

تاريخ الإنشاء: 17-08-2024 20:35
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مكتب نتنياهو: "تفاؤل حذر" لدى المفاوضين الإسرائيليين حيال اتفاق في شأن غزة
شخص يرتدي قناعا يصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجلس مع لافتة خلال تظاهرات ضد حكومته للإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة. 17 أب/أغسطس 2024. (رويترز)

أعرب المفاوضون الإسرائيليون العائدون من مفاوضات في الدوحة حول وقف لإطلاق النار والإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة، "عن تفاؤلهم الحذر" لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق ما أفاد مكتب نتنياهو.

وأضاف مكتب نتنياهو، السبت، في بيان "هناك أمل أن يتيح الضغط الكبير للولايات المتحدة والوسطاء على حماس، أن تتراجع عن معارضتها للاقتراح الأميركي الذي يتضمن عناصر مقبولة لدى إسرائيل".

وجاء في البيان أن "الفريق عبر لرئيس الوزراء عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية إبرام اتفاق على أساس أحدث مقترحا أميركيا (الذي يستند إلى إطار 27 أيار/مايو)".

وكانت وكالة فرانس برس قد نقلت عن مسؤولين في حركة حماس، أن الحركة رفضت "شروطا جديدة" وقالت إنّ إسرائيل وضعتها في الاتفاق المقترح في الدوحة خلال يومين من المفاوضات حول هدنة في قطاع غزة.

وشدد مصدر قيادي في حماس أن الحركة "لن تقبل بأقل من وقف كامل للنار والانسحاب الكامل من القطاع وعودة طبيعية للنازحين، وصفقة تبادل بدون قيود وشروط الاحتلال".

الرئيس الأميركي جو بايدن، حذر جميع الأطراف في الشرق الأوسط من تقويض جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وتبادل المحتجزين، قائلا، إن الاتفاق بات قريبا، وذلك بعدما قدمت واشنطن مقترحا جديدا "لسد الفجوات" بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

وقدمت الولايات المتحدة الجمعة، بدعم قطري مصري إلى إسرائيل وحركة حماس اقتراحًا يقلص الفجوات بين الطرفين بهدف إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وفق بيان قطري أميركي مصري مشترك.

وأعلن البيان، عن اجتماع لـ"كبار المسؤولين" في القاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل آملين بالتوصل إلى اتفاق وفقًا للشروط المطروحة اليوم.

وجدد البيان الإشارة إلى أن تصريح قادة الدول الثلاثة الأسبوع الماضي "لم يعد هناك وقت نضيعه ولا أعذار يمكن أن تقبل من أي طرف تبرر مزيداً من التأخير. لقد حان الوقت لإطلاق سراح المحتجزين، وبدء وقف إطلاق النار، وتنفيذ هذا الاتفاق"، وأضاف البيان: "الآن أصبح الطريق ممهداً لتحقيق هذه النتيجة، وإنقاذ الأرواح، وتقديم الإغاثة لشعب غزة، وتهدئة التوترات الإقليمية".

وأشار البيان، إلى انخراط كبار المسؤولين على مدى 48 ساعة ماضية في محادثات مكثفة كوسطاء بهدف إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين، وقال إن "هذه المحادثات جادة وبناءة وأُجريت في أجواء إيجابية".

وأوضح البيان أن الاقتراح الجديد يتوافق مع المبادئ التي وضعها الرئيس الأميركي جو بايدن في نهاية أيار/مايو 2024، وقرار مجلس الأمن رقم 2735، ويبني الاقتراح على نقاط الاتفاق التي تحققت خلال الأسبوع الماضي، ويسد الفجوات المتبقية بالطريقة التي تسمح بالتنفيذ السريع للاتفاق.

وأضاف البيان: "ستواصل الفرق الفنية العمل خلال الأيام المقبلة على تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك الترتيبات لتنفيذ الجزئيات الإنسانية الشاملة للاتفاق، بالإضافة إلى الجزئيات المتعلقة بالمحتجزين".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: